كأس أمم إفريقيا.. المغرب يعود لأرض الواقع بعد نهاية حلم المونديال

time reading iconدقائق القراءة - 2
مدرب المغرب وليد الركراكي مع لاعبيّ الفريق رومان سايس ونايف أكرد بعد الخسارة أمام جنوب إفريقيا في كأس أمم إفريقيا - 30 يناير 2024 - Reuters
مدرب المغرب وليد الركراكي مع لاعبيّ الفريق رومان سايس ونايف أكرد بعد الخسارة أمام جنوب إفريقيا في كأس أمم إفريقيا - 30 يناير 2024 - Reuters
دبي-أ ف بالشرق

يتواصل سعي المنتخب المغربي نحو نجمته القارية الثانية، بعد أن كان "أسود الأطلس" أقرب أكثر من أي وقت مضى للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، بعد إنجاز بلوغ نصف النهائي في كأس العالم 2022، لكنهم خيَّبوا الآمال بالخروج مبكراً من ثمن النهائي في كوت ديفوار.

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع خروج المغرب مبكراً كونه دخل النهائيات بأغلب عناصره التي تألقت في المونديال، بفوزها على عمالقة أوروبا بلجيكا وإسبانيا والبرتغال ووقفوا نداً أمام فرنسا بطلة نسخة 2018 في نصف النهائي.

قاده آنذاك مدربه الشاب وليد الركراكي الذي اكتسب شهرة عالمية بنتائجه في المونديال، لكن العرس القاري أعاد أسوده إلى أرض واقع مرير يعانون منه منذ سنوات كثيرة.

وحذَّر الركراكي قبل نسخة كوت ديفوار من أن الأمر لن يكون سهلاً في ظل الظروف المناخية الصعبة وكون منتخب بلاده مستهدف من جميع المنتخبات للإطاحة به. 

ولعل ذلك كان أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى خروجه المبكر من نسخة كان يعقد عليها آمالا كبيرة لرفع الكأس للمرة الاولى منذ 48 عاماً، وشحن معنويات لاعبيه على آمل الظفر بلقب ثان تواليا عندما يستضيف النسخة المقبلة في 2025.

دفع المغرب الثمن غالياً في ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا التي عكّرت صفو نجاحاته للمرة الثانية توالياً، بعدما كانت المنتخب الوحيد الذي تغلب عليه عقب إنجاز كأس العالم في تصفيات النسخة الحالية (2-1).

أنا لا أختبئ، الفشل اليوم هو للمدرب وليس للاعبين أتحمل المسؤولية

وليد الركراكي

"فشل المدرب وليس اللاعبين"

كان ذلك لسان حال الركراكي عقب اللقاء: "أعتقد أننا حصلنا على فرص لقتل المباراة في الشوط الاول ولم نفعل، وحصلنا على ركلة جزاء كان من الممكن ان تغير مجريات المباراة لكن للأسف أهدرها أشرف حكيمي" قبل خمس دقائق من نهاية الوقت.

وأضاف: "في هذا المستوى من المنافسة، الفعالية أمام المرمى مهمة جداً. هذه المجموعة ستتعلّم. عانينا من الكثير من الغيابات والإصابات وخصوصاً سفيان بوفال وحكيم زياش. أنا لا أختبئ، الفشل اليوم هو للمدرب وليس للاعبين أتحمل المسؤولية".

"سنعود بقوة" 

تحدث الركراكي عن مستقبله في قيادة أسود الأطلس، بعد أن كان قد صرح عقب المونديال أنه سيستقيل من منصبه في حال عدم بلوغ نصف النهائي "لا يمكن أن أقرر بخصوص مستقبلي الآن وعقب هذا الخروج القاسي، سنعود الى المغرب ونجلس مع الرئيس (فوزي لقجع) ونرى الأفضل للمنتخب. وأنا لا زلت عند كلمتي مثلما تعرفونني".

وأضاف "لدينا الوقت الكافي من أجل اتخاذ القرار المناسب لمصلحة المنتخب".

تصنيفات

قصص قد تهمك