
نجح المنتخب المغربي في خطف نقطة ثمينة من منتخب كرواتيا، وصيف بطل العالم 2018، في لقاء جاء متكافئاً خلال أغلب فتراته.
ودشّن منتخب "أسود الأطلس" مونديال قطر بنقطة، عكس كأس العالم السابقة في روسيا عام 2018، حين تلقى خسارة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام إيران بنيران صديقة، إذ سجّل المهاجم عزيز بوهدوز هدفاً في مرماه.
وأوقف المنتخب المغربي سيطرة الكروات على منتخبات إفريقيا، إذ سبق أن فاز زملاء لوكا مورديتش على نيجيريا 2-0 عام 2018، كما سحقوا الكاميرون برباعية نظيفة في مونديال البرازيل عام 2014.
ويواجه المنتخب المغربي في الجولة الثانية نظيره البلجيكي على ملعب الثمامة الأحد، في اللقاء المونديالي الثاني الذي يجمع المنتخبين، بعد مباراة بكأس العالم 1994، حين فاز منتخب بلجيكا 1-0.
الأفضل | ياسين بونو - منتخب المغرب
خطف حارس مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو، الأضواء في أول مباراة مونديالية في مسيرته، بعدما ظلّ بديلاً في روسيا عام 2018، خلف زميله منير المحمدي.
وقدّم بونو مستوى لافتاً أمام نجوم وصيف بطل العالم 2018، إذ وقف سداً منيعاً أمامهم. وشهدت الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل ضائع في الشوط الأول، إنقاذاً رائعاً لبونو، بعدما تصدى لفرصة هدف محقق لكرواتيا، إثر عرضية من الجهة اليسرى استقبلها نيكولا فلاسيتش من أمام المرمى بتسديدة مباشرة، تصدى لها الحارس المغربي ببراعة وأنقذ شباكه.
وخاض بونو مباراته الدولية الرقم 47 مع منتخب المغرب، وحافظ على نظافة شباكه للمباراة الخامسة على التوالي، بعدما تألّق أيضاً في المباريات الأربع الماضية، ضد ليبيريا وتشيلي والباراغواي وجورجيا.
وتُوّج ياسين بونو بجائزة "زامورا"، كأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني الموسم الماضي، بتفوّقه على السلوفيني يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، والبلجيكي تيبو كورتوا نجم ريال مدريد.
اللاعب الأسوأ | نيكولا فلاسيتش - منتخب كرواتيا
لم يظهر المنتخب الكرواتي بالوجه المأمول، إذ بدا ضعيفاً في خط الهجوم، عكس مونديال روسيا 2018.
وفشل منتخب كرواتيا في التسجيل في كأس العالم، للمرة الأولى منذ مواجهته اليابان في مونديال ألمانيا 2006، حين تعادلا سلباً في الجولة الثانية من دور المجموعات.
وقدّم نيكولا فلاسيتش، هداف نادي تورينو، مباراة سيئة جداً ولم يستطع أن ينجح في أي مرواغة، كما كسب صراعاً ثنائياً وحيداً من أصل 6.
ولم يشارك فلاسيتش سوى في شوط واحد، إذ سارع المدرب زلاتكو داليتش إلى استبداله، بحثاً عن عمق هجومي أفضل، لكنه لم ينجح.




