
قال كوزو تاشيما الرئيس الفخري للاتحاد الياباني إن فرصته في الفوز بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي "فيفا" لا تتجاوز 30%.
وأعلن تاشيما عزمه الترشح في الانتخابات المقررة في مارس المقبل، ليصبح أول ياباني يسعى لشغل المنصب الأهم في عالم كرة القدم.
وتنتظر المسؤول الياباني منافسة صعبة أمام جياني إنفانتينو الرئيس الحالي، والذي ترغب عدة اتحادات في الإطاحة به.
ويحتاج تاشيما إلى ترشيحات من خمسة اتحادات وطنية وهو شرط أساسي للترشح في الانتخابات.
وأمام المرشحين مهلة حتى 18 نوفمبر لتقديم ترشيحاتهم للانتخابات التي يسعى فيها إنفانتينو للفوز بولاية رابعة على رأس فيفا.
وعمل اللاعب الدولي الياباني السابق (68 عاماً) عضواً في مجلس فيفا منذ 2015، وتولى رئاسة الاتحاد الياباني في العام التالي قبل أن يخلفه تسونياسو مياموتو في 2024.
وقال تاشيما لصحيفة سبورتس نيبون اليابانية اليومية في مقابلة نشرت اليوم الأحد: "تلقيت العديد من الرسائل التي تقول شكراً لك على التعبير عن رأيك".
وأضاف: "تواصل معي رؤساء ومسؤولو الإدارات الدولية من ثماني دول بينها بعض البلدان خارج آسيا".
وتابع: "رغم أني لم أتلق أي تأييد رسمي حتى الآن، فإني أحظى بردود فعل إيجابية، ونظراً لضيق الوقت، ولأني لا أريد أن تتعطل مسيرتي بسبب إجراءات ورقية غير مكتملة، أرغب في الحصول على دعم من ستة اتحادات على الأقل".
تعرض إنفانتينو لانتقادات في يوليو بعد محاولة فاشلة لجذب مستثمرين من القطاع الخاص إلى كيان تجاري جديد تابع لفيفا يمتلك حقوقاً مرتبطة بالمسابقات بينها كأس العالم.
رغم الانتقادات، حظي ترشيح إنفانتينو بدعم كبير في أكتوبر عندما أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي تأييده له علناً، في حين أن الدعم الذي حظي به من عدة اتحادات تابعة لفيفا جعله في موقع جيد بين الاتحادات الأعضاء البالغة 211.
وقال تاشيما: "سأبقى على ما هو جيد وأغير الأمور السيئة، ومع ذلك، تظل الحوكمة هي المشكلة الأكبر".
وتابع: "الإيثار هو شعاري، وأعتقد أن فرصتي في الفوز تتراوح بين 20 و30% في هذه المرحلة، لكن مع تقدم الحملة الانتخابية، أريد رفع الثقة في شخصي إلى 40 أو 50%، أريد حقاً تغيير فيفا".
وكان رامون فيغا، مدافع توتنهام هوتسبير السابق، أول من أعلن نيته التنافس ضد إنفانتينو.








