
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم رحيل حسام حسن من منصب مدرب المنتخب الأول، مع تولي علي ماهر المسؤولية اليوم السبت.
وجاء قرار رحيل حسن بعد ساعات من بيان تهدئة نشره الاتحاد المصري وضع فيه "مصلحة المنتخب الوطني الأول واستقراره تأتي على رأس أولوياته"، ورغم تمديد عقد المهاجم السابق حتى 2030.
وقال الاتحاد في بيان: "يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أنه سبق وشدد في بيانه الصادر صباح اليوم، على أن مصلحة المنتخب الوطني الأول تأتي على رأس أولوياته، وأن الحفاظ على استقرار المنتخب يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون".
وأضاف: "وفي ضوء اجتماع مجلس إدارة الاتحاد، الذي بدأ صباح اليوم ولا يزال منعقداً، وبعد دراسة كل الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تداعيات وتأثير سلبي على الصورة الإيجابية لمنتخبنا الوطني واستقراره، فقد قرر مجلس الإدارة، في إطار مسؤوليته، توجيه الشكر إلى الكابتن حسام حسن وجهازه الفني والإداري استناداً إلى بنود العقد".
وتابع: "يثمن الاتحاد ما قدمه الكابتن حسام حسن، من جهود وعطاء خلال فترة توليه مسؤولية القيادة الفنية، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المقبلة".
البديل
كشف الاتحاد المصري عن تولي علي ماهر المسؤولية خلال المرحلة المقبلة مع عرض تصوره لتشكيل الجهاز الفني.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن علي ماهر ودع فريق سيراميكا كليوباترا بعد الفوز على أبوقير للأسمدة في كأس مصر اليوم السبت.
وزادت مؤشرات رحيل حسام حسن مع عدم الإعلان عن قائمة مصر لمباراتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية يوم الجمعة المقبل ثم 17 نوفمبر الحالي.
وأصبح حسن تحت ضغط شديد منذ الفترة الدولية السابقة في سبتمبر وأكتوبر، بعد خلاف مع القائد محمد صلاح.
وذكرت تقارير إعلامية أن حسن رفض السفر إلى تركيا لمصالحة صلاح، واضطر هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري للسفر بمفرده لتلطيف الأجواء.
وتخطت مشاكل حسن حدود الملعب، حيث قرر المجلس الأعلى للإعلام في مصر منعه من الظهور الإعلامي مع تورطه في قضايا عائلية مثيرة للجدل.
وبعد كتابة التاريخ مع مصر في كأس العالم 2026، بتحقيق انتصارها الأول، والتأهل لأدوار خروج المغلوب للمرة الأولى على الإطلاق، فشل حسن في استغلال الزخم حوله.
وجاء التعادل مع أنغولا في بداية تصفيات كأس الأمم الإفريقية، عندما قام باستبدال القائد صلاح، ثم الخسارة الودية أمام جنوب إفريقيا، ليعود أسلوب إدارته إلى دائرة الضوء، رغم الانتصار على جنوب السودان.








