
أعلن السفير الصيني لدى إسبانيا ياو جينغ، أن حكومته تتواصل مع رابطة الدوري الإسباني وريال مدريد ومؤسسات وجمعيات إسبانية أخرى لمعالجة "الحادث المؤسف" الناجم عن تصريحات كيليان مبابي، لكنه طلب "وقتاً لاستيعابها".
مبابي أغضب الصين، بقوله إن إحدى الصور الساخرة المفضّلة لديه تُظهر وجهه مُركّباً على وجه "دكتاتور صيني"، في إشارة إلى ماو تسي تونغ، مؤسّس جمهورية الصين الشعبية عام 1949.
هذه التصريحات دفعت التلفزيون الرسمي الصيني CCTV إلى تجميد بثّ مباريات الدوري الإسباني الأسبوع الماضي، رغم اعتذار مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني.
التلفزيون الصيني أكد تسلّمه اعتذار ريال مدريد، وكذلك فعل السفير لدى إسبانيا، مع أنه لم يُعلن عن موعد استئناف البثّ.
وكالة الأنباء الإسبانية (EFE) سألت السفير ياو جينغ عمّا إذا كانت هناك مفاوضات لتسوية الأزمة، فأجاب: "ليست هناك مفاوضات، ولكن هناك تواصل قائم على التفاهم المتبادل".
وأشار إلى أن "هذا الحادث المؤسف جرح مشاعر كثيرين في الصين، يحتاجون إلى وقت لاستيعاب الموقف الراهن"، معرباً عن ثقته بإمكانية حلّ المشكلة من خلال "حوارات تستند إلى الاحترام المتبادل".
أما شي تيانيو، الملحق في السفارة الصينية بمدريد، فلفت إلى أن "الأمر يحتاج إلى وقت"، وزاد: "الشعب الصيني بحاجة إلى وقت لاستيعاب ذلك. ليست قضية سهلة بالنسبة إلى الشعب الصيني، وهذا نادٍ يحظى بشعبية ضخمة ومحبة واسعة في الصين".








