
عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، للحديث عن الجدل التحكيمي المثار بشأن ركلة الجزاء التي حصل عليها النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال مواجهة الفريق الملكي أمام راسينغ سانتاندير، في بطولة الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الميرينغي بثلاثية نظيفة.
وتحدث مورينيو عن اللقطة خلال المؤتمر الصحفي عقب فوز ريال مدريد المثير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، معتبراً أن ركلة الجزاء تندرج ضمن القرارات التي تثير بعض الشكوك، رغم اعترافه بإمكانية احتسابها.
وقال المدرب البرتغالي: "بالنسبة لي، هي ركلة جزاء، لكن إذا احتُسبت ضدي فلن أكون سعيداً، وهذا يوضح أنها ركلة جزاء صغيرة".
مورينيو يقلل من تأثير ركلة جزاء مبابي
وأضاف مورينيو أن القرار التحكيمي لم يكن له تأثير حقيقي على نتيجة المباراة، مؤكداً أن ريال مدريد كان قادراً على تحقيق الفوز بفارق أكبر حتى دون الحصول على ركلة الجزاء.
وأوضح: "نتحدث عن ركلة جزاء صغيرة، وبالنسبة لي هذه مباراة لا تحمل الكثير من الجدل، كنا سنفوز بثلاثة أو أربعة أو خمسة أهداف حتى لو لم نحصل على ركلة الجزاء".
وتابع المدرب البرتغالي: "كان الشعور خلال المباراة أننا إذا احتجنا إلى تسجيل المزيد من الأهداف، فسنفعل ذلك، لكن الفريق لم يرغب في تسجيل المزيد خلال الشوط الثاني".
وشدد مورينيو على أن بعض القرارات التحكيمية في مباريات الدوري الإسباني تكون مؤثرة بشكل مباشر في النقاط والنتائج، سواء تعلق الأمر بركلات الجزاء أو حالات الطرد، لكنه يرى أن لقطة مبابي لم تغير شيئاً في نتيجة مواجهة سانتاندير.
وقال في ختام حديثه: "هناك مباريات في هذا الدوري يكون لركلات الجزاء والقرارات التحكيمية وحالات الطرد فيها تأثير كبير على النتيجة، لكن في هذه المباراة كان التأثير صفراً".
وكانت لجنة الحكام في الدوري الإسباني قد أقرت بأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح كيليان مبابي، خلال المباراة التي فاز فيها ريال مدريد على راسينغ سانتاندير بنتيجة (3-0) لم تكن صحيحة.
في برنامج Tiempo de Revisión، أوضحت اللجنة الفنية للحكام أن مدافع راسينغ سانتاندير، ماتيو براتي، وضع ذراعه أمام مبابي دون استخدام أي قوة، مشيرة إلى غياب تام لأي تأثير يستوجب احتساب خطأ.









