
أشعل المهاجم الجزائري أمين شياخة جدلاً، بعد تعرّضه لحادثة عنصرية خلال مباراة فريقه روزنبورغ وفريدريكستاد بالدوري النرويجي.
شياخة سجل هدفين ليقود فريقه للفوز بنتيجة 3-0 ويتصدّر قائمة هدافي الدوري، برصيد 17 هدفاً.
وخلال المباراة توجّه شياخة، المولود في الدنمارك، إلى حكم اللقاء مؤكداً أن لاعباً من فريدريكستاد وصفه بكلمة عنصرية تُستخدم كإهانة للأشخاص القادمين من الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا.
واقترح فريدريكستاد إجراء حوار بين اللاعبين بعد المباراة، معتقداً بأن الحادث ربما نتج عن سوء فهم لغوي.
وقدّم روزنبورغ تقريراً إلى الاتحاد النرويجي لكرة القدم، مطالباً بفتح تحقيق في الواقعة، بينما أكد المدير الرياضي لفريدريكستاد ثقته الكاملة برواية لاعبه للأحداث، مرحّباً بقرار الاتحاد النرويجي بمراجعة القضية.
شياخة: لم يكن سوء فهم وما حدث صدمة كبيرة لي
شياخة قال في تصريحات نقلها موقع NRK النرويجي: "لم يكن سوء فهم لغوي، بل أمر واضح لا لبس فيه. لم أشعر بأن إجراء حوار كان مناسباً في تلك اللحظة".
وأضاف: "كان هذا الأمر يلاحقني طيلة طفولتي، ففي كل مرة أرتكب فيها خطأً أو أقدّم أداءً سيئاً في مباراة ما، كانت تلك الكلمة هي أول ما يُقال لي، سواء في كوبنهاغن، أو في الدنمارك بشكل عام".
وتابع: "ظننت أن هذا الجزء من حياتي أصبح خلف ظهري، لذلك، كان سماع مثل هذا الكلام في النرويج، وهو المكان الذي حظيت فيه بتجارب إيجابية جداً، بمثابة صدمة كبيرة لي".
المدير الرياضي لفريدريكستاد انتقد تصريحات شياخة، قائلاً: "يساورنا قلق من أن التصريحات التي تظهر في وسائل الإعلام تساهم في إثارة حالة من المحاكمة عبر الرأي العام ضد لاعبنا، رغم عدم تقديم أي أدلة تدعم هذه الاتهامات".
وزاد: "يعاني لاعبنا من اضطراب شديد ويواجه ضغوطاً هائلة، إلى جانب تعرّضه لمضايقات مكثفة وهجمات شخصية وتهديدات بالقتل".








