
أبدى مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، حماسه لمواجهة روما الإيطالي غداً الثلاثاء على ملعب أولد ترافورد في دوري أبطال أوروبا، رغم الهزة الفنية التي يعاني منها الفريق، حيث فشل في تحقيق أي فوز لتسع مباريات متتالية بجميع المسابقات.
وحقق مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك أسوأ سلسلة نتائج دون انتصارات منذ عام 1988، عندما كان المدرب الأسطوري سير أليكس فيرغسون يقضي سنته الثانية مع "الشياطين الحمر".
وقال كاريك في المؤتمر التقديمي لمباراة روما: "أدرك أن تصريحاتي قد تبدو غريبة في ظل الظروف الحالية، لكنني أتطلع بشدة إلى المباراة".
أضاف المدرب الإنجليزي المهدد بالإقالة: "قد تعتقدون أنني مجنون بالنظر إلى النتائج وما يحدث لنا، لكنني حقاً لا أستطيع الانتظار لخوض اللقاء، وأتطلع إليه بشدة، لا يمكنني النظر إلى المستقبل أو معرفة ما سيحدث، لكن ذلك لا يغير شعوري. نريد أن نجعلها ليلة كبيرة غداً".
وخسر مانشستر يونايتد في الجولتين الماضيتين من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد في إسبانيا، وكومو في إيطاليا، ليتراجع في جدول ترتيب مرحلة الدوري بعد البداية الرائعة له، حين هزم صباح الأذري بنتيجة 4-0 في أولد ترافورد.
ودافع المدرب الإنجليزي عن التزام لاعبيه، خصوصاً المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب طرده أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز السبت الماضي.
وقال كاريك: "لا أشكك في التزام اللاعبين تجاه النادي، أو تجاهي، أو تجاه بعضهم البعض. نحتاج إلى اللعب بشكل أفضل واتخاذ قرارات أفضل، لكن الالتزام ليس موضع شك على الإطلاق".









