
قال جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد إن هاري كين يستحق الفوز بالكرة الذهبية، لكن الجائزة كانت يجب أن تذهب إلى الأفضل في تاريخ كأس العالم.
وحصد كين مهاجم بايرن ميونيخ الكرة الذهبية للمرة الأولى في مسيرته الاثنين الماضي، متفوقاً بفارق 28 نقطة عن كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد.
وسبق أن لعب كين تحت قيادة مورينيو في توتنهام هوتسبير، كما يقوم المدرب البرتغالي بتدريب مبابي حالياً.
ولم يفز مبابي بأي لقب في الموسم الماضي، لكنه قاد فرنسا إلى المركز الرابع في كأس العالم، وأصبح الهداف التاريخي للبطولة برصيد 22 هدفاً.
وأبلغ مورينيو مؤتمراً صحفياً: "تشرفت بالعمل مع هاري، وهو لاعب رائع في كل النواحي، ورغم عدم حصول أي من لاعبي فريقي على الجائزة، فأنا سعيد لأجل كين".
وأضاف: "كين يستحق الكرة الذهبية، لكن على الجانب الآخر، كيليان لاعب فريد، وفي كل عام يتم منح الكرة الذهبية، لكن هناك لاعباً واحداً هو الأفضل في تاريخ كأس العالم".
وأبدى المدرب البرتغالي اندهاشه من احتلال لاعبه جود بيلينغهام المركز 11 في ترتيب الكرة الذهبية.
وتابع: "لا أعرف ماذا أقول عن وجود بيلينغهام في المركز 11 في التصويت، ليس لدي أي تعليق".
ويحل ريال مدريد ضيفاً على راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني غداً الأحد، بعد أسبوع من انتصاره الرائع في ملعب غريمه برشلونة.
وحذر مورينيو فريقه من صعوبة المواجهة في ملعب راسينغ سانتاندير، الذي لم يخسر على أرضه في عشر مباريات في الدوري هذا الموسم.
ونال راسينغ سانتاندير 11 نقطة في المركز 14، وجاءت كلها على أرضه.
وقال مورينيو: "نحن في حالة جيدة، لكننا سنواجه فريقاً يحصد الكثير من النقاط على أرضه، كما أننا لسنا معتادين على اللعب في هذا التوقيت، لكنها مباراة مهمة جداً بعد انتصارنا الأسبوع الماضي، وعلينا احترام راسينغ".
"محفوفة بالمخاطر"
يخوض ريال مدريد مباراتين خارج أرضه بعد مواجهة راسينغ، إذ يحل ضيفاً على أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، ثم فالنسيا السبت المقبل.
وقال مورينيو: "هذه الفترة محفوفة بالمخاطر. كل مباراة تشكل تحدياً خاصة عندما تكون خارج أرضنا، حيث تظهر دائماً صعوبات معينة".
وأضاف: "راسينغ لم يخسر على ملعبه، وأيك سيكون متأثراً بمواجهة باناثينايكوس، كما أن اللعب في ميستايا يظل دائماً أمراً صعباً".
وتابع: "هذه الفترة ستكون بمثابة اختيار لمدى صلابتنا، فخوض أربع مباريات متتالية خارج أرضنا أمر صعب".
ورفض المدرب البرتغالي إلقاء الأضواء عليه بعد الانتصار على برشلونة، مؤكداً أن اللاعبين هم من حققوا الفوز.
واستطرد: "أصبحت أكثر توازناً مع مرور السنوات، ولا أهتم بما يقوله الآخرون، ولا أتأثر بالنقد أو المديح فلم أعد أستمد وجودي من آراء الآخرين، اللاعبون هم من حققوا الفوز في برشلونة، وإذا شعرت بأنني قدمت لهم العون، فهذا يكفيني".
وأضاف: "لست أكثر أو أقل شجاعة، ولا أكثر أو أقل ميلاً للدفاع، وإذا كان الاعتماد على أسلوب دفاعي يعني حصد 100 نقطة وتسجيل هذا الكم من الأهداف، فليكن ذلك، لست شخصاً عنيداً، فأنا منفتح على ما أراه وما أناقشه مع الآخرين".








