
اقترب أدريانو غالياني خطوة نحو تولي منصب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد أن صوتت رابطة اللاعبين ورابطة المدربين لصالحه كمرشح ينافس جيوفاني مالاغو.
كان يُعتقد أن كرة القدم الإيطالية قد استعادت قدراً من الاستقرار في يونيو الماضي، حين فاز مالاغو في الانتخابات باكتساح، متفوقاً على جيانكارلو أبيتي بحصوله على 68.58% من الأصوات.
غير أن تلك الانتخابات أُعلنت باطلة وغير قانونية، بعد أن تبين أن مالاغو لم يكن مؤهلاً تقنياً للترشح، إذ لم يكن حينها عضواً مسجلاً في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث جاء من اللجنة الأولمبية الوطنية الإيطالية.
وعلى إثر ذلك، وُضع الاتحاد تحت إدارة مفوض خاص في السادس من أكتوبر وذلك إلى حين إجراء انتخابات جديدة في 14 من ديسمبر.
كان من المفترض حينها أن يخوض مالاغو الانتخابات دون منافس، لكن التحالف الذي دعمه في المرة الأولى شهد تصدعات خلال الأشهر الأربعة الماضية.
فقد انفصلت بعض دوري الدرجة الأولى عن ذلك التحالف، بينما صوتت اليوم كل من رابطة اللاعبين ورابطة المدربين لصالح غالياني، معلنتين دعمه كمرشحٍ لهما.
سيرة ذاتية ثرية
وقد جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن رابطة اللاعبين ورابطة المدربين، أكدتا فيه أنهما "تريان في هذه الانتخابات فرصةً مهمة، بالنظر إلى سمعة غالياني وتاريخه وخبرته والنتائج التي حققها على أرض الملعب خلال مسيرته كمسؤول إداري".
شغل غالياني منصب الرئيس التنفيذي لنادي ميلان في عهد سيلفيو بيرلسكوني لأكثر من 30 عاماً، وتحديداً في الفترة من 1986 إلى 2017، ثم تولى دوراً مماثلاً عندما استحوذ بيرلسكوني على نادي مونزا، وذلك في الفترة من 2018 إلى 2025.
كما تولى غالياني، البالغ من العمر 82 عاماً، رئاسة رابطة الدوري الإيطالي بين عامي 2002 و2006، وشغل منصب نائب رئيس الرابطة من عام 2013 إلى 2017.
إلى جانب ذلك، كان غالياني عضواً في مجلس الشيوخ الإيطالي خلال الفترة من 2018 إلى 2022، ثم عاد ليشغل المنصب ذاته مجدداً منذ عام 2023.








