
دافع تشابي ألونسو مدرب تشيلسي، عن قراره بعدم إشراك البرازيلي إستيفاو أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وتعدّ هذه أول أزمة جدية للفريق منذ تولّي تشابي ألونسو المسؤولية، في ظلّ تقارير عن إمكانية رحيل إستيفاو في يناير، إذا استمرّ غيابه عن التشكيلة الأساسية.
وتزايدت علامات الاستفهام حول مستقبل اللاعب البالغ 19 عاماً، بعدما خرج تشيلسي من كأس الرابطة أمام ليفربول بركلات الترجيح، من دون أن يلعب أي دقيقة.
الجناح الدولي البرازيلي لم يشارك سوى في 47 دقيقة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، موزعة على 6 مباريات، من دون أن يبدأ أياً منها، بعدما كان أحد أبرز المواهب الواعدة في الفريق الموسم الماضي.
ألونسو برّر استبعاده اللاعب بكثافة المباريات وقوتها البدنية، إلى جانب اضطراره لإجراء تغييرات بسبب مشكلات بدنية تعرّض لها عدد من لاعبيه أمام ليفربول.
لكن تراجع مشاركات البرازيلي يثير قلقاً، خصوصاً بعدما خطف الأنظار بأهداف مؤثرة، كما تألّق في دوري أبطال أوروبا أمام أياكس وبرشلونة.
وقال ألونسو: "طبيعة المباراة والظروف البدنية لبعض اللاعبين فرضت إجراء تغييرات اضطرارية كثيرة أمام ليفربول، إذ استبدلت مويسيس كايسيدو ومالو غوستو وماكسينس لاكروا بسبب مشكلات بدنية".
وأضاف: "بدأنا المباراة ببيدرو (نيتو) وداني (ويلبيك) ومورغان (روجرز) في الهجوم. كانت هناك لحظات قوية جداً، وكنا ندرك أن المباراة ستكون بدنية، ثم اضطررنا للتعامل مع مشكلات خلال اللعب، لماكس (لاكروا) وموي (كايسيدو)، وكانت هناك تقلّصات عضلية لمالو (غوستو)".
وتابع: "الموسم لا يزال طويلاً، وستأتي لحظات يحصل فيها الجميع على فرصتهم".








