كيليان مبابي يخسر عقوداً مليونية في الصين بعد اتهامه بـ"جرح مشاعرها الوطنية"

كيليان مبابي خلال حفل توزيع جوائز "الكرة الذهبية" - 26 أكتوبر 2026 - X/@ballondor
كيليان مبابي خلال حفل توزيع جوائز "الكرة الذهبية" - 26 أكتوبر 2026 - X/@ballondor
الرياض-جاد أسود

أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي غضب شركات صينية كبرى، أنهت تعاونها معه على خلفية تسجيل مصوّر وصف فيه الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بـ"الدكتاتور".

وأعلنت شركتان صينيتان بارزتان، هما "دونغبنغ" Dongpeng و"منغنيو" Mengniu، إنهاء تعاونهما مع كيليان مبابي، بعدما بدا في التسجيل المتداول عبر الإنترنت وهو يمزح بشأن ماو، زعيم الثورة الشيوعية والذي أعلن قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949.

مهاجم ريال مدريد سُئل، على هامش حفل توزيع جوائز "الكرة الذهبية" في لندن، عن أكثر الصور الساخرة المتداولة عنه طرافة، فأشار إلى صورة مركّبة تظهر وجهه على وجه رجل وصفه بـ"دكتاتور صيني".

ويشير مبابي إلى صورة تدمج وجهه مع صورة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، وهي واحدة من أمثلة عديدة لصور مركّبة تجمع بين ملامح قائد منتخب فرنسا وشخصيات تاريخية أخرى.

"مبابي جرح مشاعر الشعب الصيني"

شركة "دونغبنغ" العملاقة للمشروبات أصدرت بياناً، ورد فيه: "تعارض شركتنا بشدة أي سلوك يمسّ بالمشاعر الوطنية، وتتبنّى سياسة عدم التسامح إطلاقاً في هذا الصدد. ننهي، وبشكل فوري، أي تعاون مع كيليان مبابي".

كذلك أصدرت شركة "منغنيو" البارزة في قطاع منتجات الألبان بالصين، بياناً مشابهاً يكاد يتطابق في صياغته مع بيان "دونغبنغ".

وانتقد موقع "دونغتشيودي" Dongqiudi البارز المتخصّص في كرة القدم، عبارات اعتبرها "مسيئة للصين والشعب الصيني"، مشيراً إلى أنها "جرحت مشاعر مشجعي كرة القدم الصينيين والشعب الصيني".

وتصدّر موضوع "إنهاء شركة دونغبنغ للمشروبات تعاونها مع مبابي"، قائمة النقاشات الأكثر تداولاً على منصة "ويبو" Weibo للتواصل الاجتماعي في الصين.

وكتب مستخدمٌ للمنصة: "لن أشتري أبداً منتجات دونغبنغ أو منغنيو مجدداً، ما لم يُتخذ إجراء قانوني" ضد اللاعب للمطالبة بتعويضات.

واعتبر مستخدم آخر أن تصريحات مبابي "بالغة الخطورة وغير لائقة"، لافتاً إلى أنها "تجاوزت الخط الأحمر، وهي غير مقبولة إطلاقاً".

ويتمتع كيليان مبابي بشعبية هائلة في الصين، حيث تحظى كرة القدم باهتمام واسع. لكن المزاح أو التلاعب بالصور أو الإدلاء بتعليقات سلبية حول شخصيات تاريخية يُعدّ أمراً بالغ الحساسية في البلاد.

تصنيفات

قصص قد تهمك