
يصطدم كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني بعقبة قد تحول دون تتويجه بالكرة الذهبية في الحفل الذي يقام مساء اليوم الاثنين، في العاضمة الإنجليزية لندن.
قدّم كيليان مبابي أداءً استثنائياً على المستوى الفردي حيث أنهى الموسم الماضي هدافاً للدوري الإسباني، وهدافاً لدوري أبطال أوروبا، وفي الصيف تصدر ترتيب هدافي كأس العالم، وتصدر أيضاً ترتيب هدافي المسابقة عبر التاريخ.
هذه النجاحات الكبيرة على المستوى الفردي، يقابلها إخفاق على المستوى الجماعي حيث لم يتوج كيليان بأي لقب مع ريال مدريد في موسم 2025-2026، واحتل منتخب الديوك المركز الرابع في كأس العالم.
الألقاب الجماعية ترجح كفة منافسي مبابي، وفي مقدمتهم لامين يامال نجم برشلونة المتوج بالليغا، وبكأس العالم مع إسبانيا.
3 ركائز
هناك 3 ركائز للكرة الذهبية. الأولى الأداء الفردي، والثانية النجاحات الجماعية، والثالثة والأخيرة هي التحلي بالروح الرباضية والأخلاق العالية.
يقول موقع "RMC": "في جانب الأداء الفردي، يمتلك كيليان مبابي حججاً قوية؛ فهو هداف كأس العالم، وهداف دوري أبطال أوروبا، وهداف الدوري الإسباني (الليغا). وهي إنجازات ليست بالهينة".
6 نجوم
يُدلل المصدر ذاته على إمكانية منح قائد فرنسا الجائزة دون أن يحقق لقباً جماعياً، بـ6 وقائع سابقة مُنحت خلالهم الجائزة لنجوم لم يتوجوا بألقاب.
المرة الأولى كانت عام 1956، كان ستانلي ماثيوز أول من يفوز بالجائزة. ولم يحقق ماثيوز أي لقب مع ناديه بلاكبول أو مع المنتخب الإنجليزي.
ينطبق الأمر ذاته على دينيس لو عام 1964، وكيفن كيغان عام 1978، ولويس فيغو عام 2000، وكذلك كريستيانو رونالدو عام 2013.
وكانت الجائزة في عام 1970 من نصيب غيرد مولر، الذي يتشابه مع مبابي في كونه توّج هدافاً خلال العام نفسه لكأس العالم مع ألمانيا، لكنّه لم يحقق أي لقب على الصعيد المحلي أو الدولي.









