
عاد فرينكي دي يونغ للملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وشارك في الدقائق الأخيرة من مباراة برشلونة ضد ريال مدريد، أمس الأحد.
تعثّر برشلونة على ملعبه (2-1) لكنّ مشاركة الهولندي، الذي أصيب خلال منافسات كأس العالم الصيف الماضي، تعد من الإيجابيات القليلة للفريق الكتالوني وفقاً لصحيفة "SPORT".
قدّم الهولندي أداءً جيداً بعد نزوله في الدقيقة 74 ليشارك في مركز صانع الألعاب. لمس لاعب الوسط الكرة 22 لمسة، وقام بـ17 تمريرة صحيحة من أصل 19، وخمس انطلاقات، وتصدى لتسديدة واحدة. وبعيدًا عن الإحصاءات "أظهر دي يونغ شخصية مميزة، ما يؤهله لحجز مكان مع الفريق".
العودة إلى التشكيلة الأساسية
في تصريحات عقب المباراة، أكد دي يونغ أن هدفه الأساسي هو العودة للتشكيلة الأساسية لبرشلونة.
وأضاف في تصريحاتٍ تليفزيونية: "لم يسبق لي أن جلست على مقاعد البدلاء لفترة طويلة، وآمل ألا أضطر لذلك هذا الموسم. أنا الآن في كامل لياقتي، وأزداد قوة يومًا بعد يوم، وأتمنى أن ألعب دقائق أكثر قريبًا. أعلم أنني بحاجة للعودة تدريجيًا، لكن هدفي على المدى البعيد هو اللعب بانتظام والعودة إلى التشكيلة الأساسية في أسرع وقت ممكن."
وتابع الهولندي: "لدينا العديد من اللاعبين المميزين، خاصة في خط الوسط. المنافسة أمر طبيعي في فريق مثل برشلونة، وليست جديدة. أريد أن أبذل قصارى جهدي وأعود إلى التشكيلة الأساسية في أسرع وقت ممكن".
وفيما يتعلق بالنتيجة المخيبة أمام ريال مدريد، أقر لاعب أياكس السابق بأن "خسارة الكلاسيكو على أرضنا مؤلمة دائمًا"، لكنه ذكّر الجميع بأن "ما زلنا في صدارة الدوري الإسباني وعلينا التعافي من هذا الأسبوع الصعب".
كانت تقارير متعددة قد أشارت إلى توتر علاقة المدرب هانزي فليك بفرينكي دي يونغ بعد مشاركة اللاعب في عدة مباريات مع هولندا في كأس العالم رغم معاناته من الإصابة.
وقرر فليك تجريد دي يونغ من شارة القيادة، ومنحها للبرازيلي رافينيا قبل انطلاق الموسم الحالي.








