
أصبح مانشستر يونايتد على حافة منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارة مدوية جديدة 0-3 أمام ضيفه بورنموث، رغم قرار المدرب مايكل كاريك بوضع القائد برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء اليوم الأحد.
ونجح ليفربول في وضع حد لإعصار برايتون،وتغلب عليه 2-0 في غضون 4 دقائق.
ففي ملعب أولد ترافورد استمرت النتائج الكارثية "للشياطين الحمر" بعد الهزيمة الثقيلة 4-1 أمام كومو الإيطالي بدوري أبطال أوروبا.
وانتقد برونو خطط المدرب كاريك أمام كومو، ليقرر المدرب تأديبه بإجلاسه على مقاعد البدلاء في قرار نادر، دون أن يشارك طيلة اللقاء.
لكن لم يتغير أي شيء بالملعب، وتكبّد يونايتد هزيمة جديدة جعلته بالمركز 16، برصيد 7 نقاط من 8 مباريات، بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط، ليصبح مستقبل كاريك في مهب الريح.
افتتح البرازيلي رايان التسجيل لبورنموث من متابعة جيدة لركلة حرة من جاستن كلويفرت بالدقيقة 38.
وضاعف ماركوس تافيرنيير النتيجة بعد خطأ المدافع ليني يورو بالدقيقة 43.
واكتملت المأساة حين راوغ إيفانيلسون الحارس سيني لامينز خارج منطقة الجزاء، ثم سدد بالمرمى المفتوح ببراعة في الدقيقة 71، ليحقق بورنموث فوزه الثاني بالموسم ويصعد للمركز 13.
ليفربول يعطّل برايتون.. ونيوكاسل يستعيد توازنه
تعرض برايتون لخسارته الثانية بالدوري أمام مضيفه ومطارده ليفربول 2-0، ليشتد صراعهما على المركز الثالث.
تقدم ليفربول بهدف عكسي من باسكال غروس بعد أن اصطدمت به تسديدة فلوريان فيرتز بالدقيقة 17، ثم أضاف ألكسندر إيساك الهدف الثاني بعد 4 دقائق من متابعة لتمريرة برادلي باركولا العرضية.
وارتقى ليفربول للمركز الرابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف برايتون الثالث.
ويتقاسم مانشستر سيتي وأرسنال الصدارة برصيد 21 نقطة.
واستعاد نيوكاسل توازنه بعد هزيمتين متتاليتين بالفوز 2-0 على كريستال بالاس ليتقدم للمركز السابع.








