
خيّب الحارس جيانلويجي دوناروما الآمال في مانشستر سيتي بالمباريات الأخيرة، بعدما كشفت الخسارة أمام أستون فيلا 1-2 بالدوري الإنجليزي الممتاز، عن استمرار معاناته من أزمة ثقة، وضعف واضح في التفاهم مع المدافعين.
ووفقاً لتحليل هيئة الإذاعة البريطانية BBC لم يكن دوناروما مسؤولاً عن الهدف الأول الذي سجله نيكولاس جاكسون بتسديدة قوية في سقف الشبكة، لكنه كان قادراً على التعامل بصورة أفضل مع الهدف الثاني، بعدما مرت تسديدة منخفضة من تحته إلى الشباك، ليخسر مانشستر سيتي للمرة الأولى هذا الموسم على ملعب فيلا بارك.
وحصل دوناروما، على تقييم 4.90 من 10 في مواجهة أستون فيلا، وهو التقييم الأسوأ في مسيرته الاحترافية مع أندية ميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، وفقاً لإحصاءات شبكة WhoScored.
وتكشف قائمة أدنى خمسة تقييمات حصل عليها الحارس الإيطالي عن حجم خيبة الأمل داخل سيتي.
وأمام أستون فيلا نال تقييمه الأسوأ على الإطلاق، يليه تقييم 5.0 أمام أودينيزي حين كان مع ميلان، ثم 5.01 أمام كليرمون فوت، و5.22 أمام لوهافر، و5.23 أمام ليل، أثناء فترته مع سان جيرمان.
ولا تقتصر الانتقادات الموجهة إلى الحارس على ضعفه في التصدي للتسديدات، إذ يعاني أيضاً عند التعامل مع الكرة بقدميه، وهو ما يتسبب أحياناً في وضع زملائه تحت الضغط أثناء بناء اللعب من الخلف، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي ميزت الحارس السابق إيدرسون خلال فترته مع سيتي.
وزادت المخاوف داخل سيتي بشأن المنظومة الدفاعية مع المدرب إنزو ماريسكا، بعد استقبال تسعة أهداف في آخر أربع مباريات بجميع المسابقات، مقارنة بثمانية أهداف فقط في أول تسع مباريات من الموسم الحالي.








