مطعم مغربي لعائلة لامين يامال يتحول إلى متحف في برشلونة

عائلة لامين يامال خلال حفل الكرة الذهبية - 23 سبتمبر 2025 - Reuters
عائلة لامين يامال خلال حفل الكرة الذهبية - 23 سبتمبر 2025 - Reuters
القاهرة -أحمد مصطفى

تحول مطعم عائلة لامين يامال للأكل المغربي بحي روكافوندا إلى متحف ومزار سياحي لمحبي الفتى الذهبي لفريق برشلونة ومنتخب إسبانيا.

وتحوّل يامال إلى رمز لحي روكافوندا بعد أن أصبح أيقونة عالمية، إذ توج بطلاً لأوروبا والعالم، وبات مرشحاً بقوة لنيل الكرة الذهبية في سن 19 عاماً.

واكتسب يامال شعبية عالمية في زمن قياسي، ما جعل المشروع الأسري في مطعم "LY 304" يتطور إلى مقر لتجمع معجبيه من أنحاء العالم.

يدير المطعم عم لامين يامال، عبد الباسط عبدلاوي، ويضم مقتنيات تخص نجم برشلونة، مثل القميص الذي لعب به نهائي يورو 2024، كما يحتوي على صور من حياته الشخصية والمهنية، منها صور نادرة لمباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا، ولأول هدف له مع برسا.

ويقول عمه "عبدول" كما يلقّب في إسبانيا: "قضيت حياتي كلها في العمل، ولا يمكنني التوقف عن العمل، أحضّر وجبة الكسكس ليامال في المنزل، في مطعمي لن يتركه أحد في سلام إذا زارني".

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "Sport": "نقدم مأكولات شعبية مغربية بالمطعم، إنها تجارة عائلية خالصة، يعمل بالمطعم محمد، ابن عم لامين، أيضاً". 

وعلى نقيض الوالد، منير نصراوي، الذي أثار جدلاً مؤخراً حين قال إنه "لا يحتاج للعمل لأنه يملك الملايين الآن"، يتمسك "عبدول" بالعمل.

وقال العم: "أردت الراحة والتقاعد، لكن هذا لن يريحني، لذا قررت افتتاح مطعم صغير في الحي".

وعن علاقته بيامال، أوضح: "في صغره كان في البيت دائماً، كنت أرعاه مثل ابني، سيظل ابني للأبد ويحظى بمكانة في قلبي، بالنسبة لي لا يزال طفلاً، لا ألتقيه كثيراً الآن لكن نبقى على تواصل عبر واتساب".

وواصل: "أذكّره دائماً بأن يتناول الطعام جيداً وأن يسترخي وينام مبكراً لأن لديه مباراة غداً، وأن يحتفظ بهدوئه ويبقى قوياً".

واختتم: "بفضل يامال أصبح العالم كله يعرف روكافوندا، كان يقضي كل أيامه هنا يلعب كرة القدم في الحي مع الأقارب والجيران، لا يزال يحتفظ بأصدقاء الطفولة هنا، يعود دائماً كلما أتيح له الوقت".

تصنيفات

قصص قد تهمك