
كشفت الانتصارات الأخيرة لفريق ريال مدريد الإسباني عن "نهج محدد" اتبعه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يواجه اختباراً صعباً خارج ملعبه أمام برشلونة، في الكلاسيكو يوم الأحد المقبل.
سلطت صحيفة "MARCA" الضوء على تعامل جوزيه مورينيو مع لاعبيه من أصحاب النزعة الهجومية، حيث يمنحهم المدرب مساحة كبيرة لإظهار قدراتهم الفنية، دون الإخلال بمنظومة اللعب.
الحرية للمبدعين
تقول الصحيفة الإسبانية إن مورينيو يسعى لبناء هوية هجومية لريال مدريد قائمة على "التوازن بين الانضباط والموهبة الفردية".
وأضافت: "أردا غولر وجود بيلينغهام وبرناردو سيلفا يُجسدون هذه الفكرة تماماً. يمتلكون القدرة على استلام الكرة بين الخطوط، وتغيير إيقاع اللعب، والتمرير في المساحات الضيقة، وإيجاد حلول عندما تبدو المباراة مُتعادلة. الهدف ليس كبح جماح إبداعهم، بل تسخيره لخدمة منظومة تسمح للفريق بالهجوم باستمرار دون فقدان توازنه".
أثمرت فلسفة البرتغالي عن نجاعة هجومية كبيرة للفريق الذي هز الشباك 4 مرات في مبارياته الثلاث الأخيرة.
وبدا ريال مدريد على أرضه "أكثر صلابة" مما ظهر عليه الفريق في السنوات الأخيرة. خاض الفريق 7 مباريات على "سانتياغو برنابيو" هذا الموسم، وحصد جميع نقاطها مسجلاً 23 هدفاً بمتوسط 3.2 هدفاً في كل مباراة.
في تاريخ نادي العاصمة، لم يسجل لاعبوه أكثر من 23 هدفاً في أول 7 مباريات على ملعبهم إلا مرة واحدة، وكان ذاك في موسم 2011-2012 التاريخي الذي حصد خلاله الفريق 100 نقطة. خلال هذا الموسم سجل الفريق 26 هدفاً في أول 7 مباريات على "برنابيو".
وفقاً للصحيفة الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي يسعى لاستغلال تلك المنظومة الهجومية الفعالة لاكتساح برشلونة في الكلاسيكو، وتوجيه ضربة قاضية لهانزي فليك.
يحتل برشلونة صدارة الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، ويتواجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 21 نقطة.








