"ابقِ عينيك على الطريق".. الرسالة الأخيرة لجوتا من زوجته قبل مصرعه

ديوغو جوتا لدى زواجه من روتي كاردوسو - 22 يونيو 2025 - X/@DiogoJota18
ديوغو جوتا لدى زواجه من روتي كاردوسو - 22 يونيو 2025 - X/@DiogoJota18
القاهرة-محمود ماهر

كشفت روتي كاردوسو، زوجة البرتغالي ديوغو جوتا مهاجم ليفربول الراحل، تفاصيل الرسالة الأخيرة التي وصلت لزوجها قبل الحادث المأساوي الذي أنهى حياته مع شقيقه أندريه سيلفا.

روتي روت تفاصيل آخر محادثة قبل وفاة جوتا وشقيقه، في الحادث الذي حصل يوم 3 يوليو 2025 بمدينة زامورا الإسبانية، وذلك ضمن سيرة ذاتية مخصّصة للاعب الراحل.

جاء ذلك في مقتطفات من الكتاب، أوردتها صحيفة Liverpool Eho، عن الحادث الذي حصل بعد 11 يوماً على زواج جوتا وكاردوسو، في ليلة لا تزال تفاصيلها محفورة في ذاكرة زوجته.

وقالت كاردوسو: "جوتا كان يستعد لإعادة سيارة لامبورغيني استأجرها في مدينة سانتاندر، قبل توجّهه إلى إنجلترا مع أندريه سيلفا. لم يكن من عشاق السيارات الفاخرة، لكنه استغلّ فرصة سابقة لقيادة سيارة فيراري قبل الزواج".

وأضافت: "الرحلة كانت مقررة بين يومي 2 و3 يوليو، مع التوقف للمبيت في فندق بمدينة بينافينتي".

وتابعت: "وجّهت إلى جوتا رسالة بعد مغادرتي لمنزل شقيقتي، أتمنّى له فيها رحلة سعيدة، ليردّ برمز تعبيري، قبل أن أكتب له: ابقِ عينيك على الطريق".

ولم تكن كاردوسو تدرك أن تلك الكلمات ستكون آخر رسائلها التي تحمل تحذيراً، من الطريق الذي لم يعُد منه زوجها.

غلاف كتاب السيرة الذاتية لديوغو جوتا الذي أصدره ليفربول - 22 أكتوبر 2026
غلاف كتاب السيرة الذاتية لديوغو جوتا الذي أصدره ليفربول - 22 أكتوبر 2026 - liverpoolecho.co.uk

زوجة جوتا قطعت 11 كيلومتراً في فناء منزل شقيقتها

بعد ذلك أرسلت إليه تسجيلاً مصوّراً لرقصة مع وصيفات الشرف خلال حفل زفافهما، وطلبت منه مشاهدته عندما يتوقف، وبالفعل وصلت الرسالة إلى هاتفه، لكنها لم تُقرأ مطلقاً، كما قالت.

وأضافت: "مع مرور الساعات بدأت مخاوفي تتزايد، بعدما ظلّت رسائلي له عبر واتساب من دون قراءة. رغم أن موعد وصول جوتا إلى الفندق كان قد اقترب، لكنني لم أتلقَّ رداً، كذلك من أندريه سيلفا".

وبعد محاولات اتصال بالفندق والمستشفى والشرطة الإسبانية، من دون التوصّل إلى إجابة، استعانت كاردوسو بعمّها، الذي حاول الحصول على معلومات من شرطة المرور.

وتابعت كاردوسو أنها سمعت خلال مكالمة عمّها مع شرطي، حديثاً عن نقل جثماني شقيقين إلى مشرحة، لتبدأ بعدها واحدة من أقسى لحظات حياتها.

وختمت روايتها بوصف حالتها في تلك الليلة، قائلة إنها قطعت، وفقاً لساعتها، مسافة 11 كيلومتراً وهي تتجوّل ذهاباً وإياباً في فناء منزل شقيقتها، في انتظار معرفة مصير زوجها.

تصنيفات

قصص قد تهمك