مدرب لايبزيغ يطالب لاعبيه بإظهار "جوهرهم الحقيقي" أمام ريال مدريد

مارتن ديميكيليس مدرب لايبزيغ الألماني خلال مواجهة كومو في دوري أبطال أوروبا - 10 سبتمبر 2026 - REUTERS
مارتن ديميكيليس مدرب لايبزيغ الألماني خلال مواجهة كومو في دوري أبطال أوروبا - 10 سبتمبر 2026 - REUTERS
الرياض-محمد وضحة

طالب مارتن ديميكيليس مدرب لايبزيغ، لاعبيه بإظهار وجه مغاير أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

المدرب الأرجنتيني اعتبر أن الهزيمة القاسية بنتيجة 6-1 أمام بايرن ميونيخ في الدوري الألماني السبت، لا تعكس الهوية الحقيقية لفريقه.

وفي تصريحات لصحيفة "AS" الإسبانية، تحدث ديميكيلس عن التحدي الذي ينتظر لايبزيغ، مشيداً بجودة ريال مدريد ومحذراً من خطورته.

وقال: "بصفتي مدرباً، آمل بالتأكيد بأن أرى وجهاً مختلفاً للفريق عمّا ظهرنا عليه في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، إذ أثق بأن هذا هو جوهرنا الحقيقي. نحن فريق مختلف تماماً عمّا ظهرنا به في تلك المباراة".

وأضاف: "آمل بأن نكون أكثر جرأة، وأن نلعب بشخصيتنا المعهودة، كفريق يسعى دائماً للاحتفاظ بالكرة".

وتابع: "أمام ريال مدريد، يتحتم علينا التحكّم بالكرة، لأنهم يشكّلون خطورة بالغة في كل مرة ينطلقون فيها بهجمة مرتدة".

وزاد ديميكيليس: "خذ على سبيل المثال كيليان مبابي، فهو يثبت أنهم لا يحتاجون سوى لتمريرتين ليصل أحد مهاجميهم إلى اختراق خط الدفاع، والتسلّل إلى مساحات ضيقة جداً، ثم تجاوز حارس المرمى بلمسة واحدة وإنهاء الهجمة ببراعة فائقة. لهذا السبب، إنه لاعب فريد".

وقال: "علينا أن نكون في غاية اليقظة أمام التحوّلات الهجومية الخاطفة لريال مدريد، وفي الوقت ذاته، أن ننجح في فرض حضورنا داخل المباراة. تتميز فرق جوزيه مورينيو بهذا الأسلوب تحديداً، إذ تلعب بتكتل دفاعي محكم، وتعرف تماماً متى تستعيد الكرة ومتى تشنّ هجماتها المباغتة".

تطوّر يان ديوماندي

ديميكيليس سُئل عن الجناح الإيفوراي يان ديوماندي، الذي لفت الأنظار بفضل تألّقه اللافت مع ريال مدريد بعد انتقاله في صفقة قياسية من لايبزيغ.

ولفت إلى أن تجربته المباشرة مع اللاعب خلال فترة وجودهما في لايبزيغ كانت محدودة، إذ قضى ديوماندي معظم ذلك الوقت مع منتخبه، وكان يتدرّب بشكل فردي بعد عودته.

وقال: "لم تتح لي فرصة كافية للعمل معه، إذ تولّيت تدريب لايبزيغ في يوليو، بينما كان اللاعب يشارك في كأس العالم. لذلك أنا أعرفه أكثر من خلال متابعتي له عبر التلفزة".

وأضاف: "خلال الأيام القليلة التي قضاها معنا عقب كأس العالم، كان يتدرّب بمفرده، أجريت معه بعض النقاشات، أبدى خلالها رغبته في الارتقاء بمسيرته المهنية إلى مستوى أعلى. أتوقع له مستقبلاً باهراً، إذ كان تطوّره هنا سريعاً جداً".

وتابع: "يان من اللاعبين الذين يصنعون الفارق حالياً، سواء لعب على الجهة اليسرى أو اليمنى، وذلك بفضل تحكّمه الرائع بالكرة بكلتا قدميه".

تصنيفات

قصص قد تهمك