
أعرب كيليان مبابي نجم ريال مدريد عن سعادته الكبيرة بعد فوزه بجائزة Onze d’Or لعام 2026 مكتسحاً التصويت أمام منافسيه.
وقال مبابي في مقابلة مع مجلة Onze Mondial التي تمنح الجائزة منذ نصف قرن: "إنه شعور رائع، بدايةً، يجب أن أشكر كل من صوتوا لي، أعتقد أنه من دواعي السرور حقاً أن تحظى بهذا التقدير، فهو أمر ممتع للغاية، لأنه يمثل مكافأة على العمل الجاد الذي قمت به طوال العام".
وعن التحاقه بقائمة النجوم الذين فازوا بالجائزة مثل ليونيل ميسي وزين الدين زيدان وكريستيانو رونالدو ودييغو مارادونا، قال مبابي: "إنهم لاعبون كبار.. تركوا بصمة واضحة أينما حلّوا، وبالطبع، إنه لأمر رائع حقاً أن أنضم إلى هذه النخبة التي تضم لاعبين بهذا المستوى العالي".
"سأمنح نفسي درجة 10/10"
وعن الطريقة التي يُمكن للصحفي أن يشد بها اللاعب أثناء المقابلة، قال مبابي: "إذا أردت أن تشد انتباه لاعب، فتحدث معه عن اللعبة وعن الأحداث المرتبطة بها، ففي نهاية المطاف، وبغض النظر عن هوية اللاعب، فإن وجودنا جميعاً في هذا المجال نابعٌ من حبنا للعبة ذاتها".
وطُلب من مبابي تقييم مسيرته المهنية حتى الآن، فأجاب: "سأمنح نفسي درجة 10/10، لأن المسيرة المهنية تُعاش بكل زخمها، في لحظات الصعود ولحظات الهبوط. وبالطبع، هناك دائماً الألقاب التي فزت بها وتلك التي أفلتت منك".
وأضاف: "ما يرسخ في ذهني أولاً ليس الأهداف التي سجلتها أو الألقاب التي حصدتها، بل حقيقة أنني طوال 10 أو 11 عاماً قضيتها في مسيرتي، لم أشعر بالملل ولو لعام واحد".
"أرتكب الحماقات ولست مثالياً"
وعن وصفه باللاعب المثالي، علّق مبابي: "من يظن أنني مثالي فمن الواضح أنه لا يملك جهاز تلفاز (يضحك)، لأنني أعتقد أنني أثبتّ مراراً وتكراراً أنني قادر على ارتكاب الحماقات، وأنا متصالح مع ذلك، بل وأرى أن هذا أمر جيد".
وحول اعتقاده بأنه الأفضل في العالم، وردود الفعل حيال هذا الكلام، قال مبابي: "أنا أدرك تماماً السياق الذي أتواجد فيه والبلد الذي أعيش فيه، أنا أعرف تاريخ بلدي وثقافته، لذا أعلم جيداً ما قد تثيره تصريحات كهذه. والحقيقة هي أنني قبل أن أقول ذلك، أكون على يقين بأنني قادر على تحمل التبعات، فشخصيتي بطبيعتها قادرة على تحمل هذا العبء".
واستطرد: "عندما أقول ذلك، فإني أعنيه فعلاً، كما أنه يمثل حافزاً لي، فلكي تحقق إنجازات عظيمة، لا يمكنك دخول أرض الملعب وأنت تعتقد أن الآخرين قادرون على تقديم أداء أفضل منك؛ فهذا يعني وضع حدود أو حواجز أمام نفسك. إنها عقلية أمتلكها، وقد لا يمتلكها الآخرون".
سر مبابي.. عادة سيئة لا ينصح بها
وطُلب من كيليان الكشف عن أحد أسراره، فقال: "حسناً، سر يتعلق بكرة القدم، لدي عادة سيئة للغاية، وهي أنني ألعب دون "نعل داخلي" (فرشة الحذاء)، لذا، أقول لكل الأطفال: لا تنزعوا النعل الداخلي من أحذيتكم، حافظوا عليه، لقد ارتكبتُ خطأً بالقيام بذلك وأنا صغير".
وختم: "أنا ألعب دون نعل داخلي منذ طفولتي، ومع ذلك، فأنا أملك الآن أفضل الأحذية، ولا يوجد أي سبب يمنعني من وضع النعال الداخلية فيها، لكنها تظل تلك العادة المتأصلة فيّ منذ طفولتي، حتى في الأحذية المصممة خصيصاً لي".









