
وجد جياني إنفانتينو منافساً وحيداً حتى الآن لمنافسته في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ومع تبقي شهر واحد على الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، المحدد في 18 نوفمبر، يظل رامون فيغا الشخص الوحيد الذي أعلن رسمياً عن نيته تحدي الرئيس الحالي.
ويسعى المدافع الدولي السويسري السابق، الذي لعب لتوتنهام، لإنهاء فترة ولاية مواطنه الذي يشغل المنصب منذ عام 2016.
لكن قبل أن يتمكن من خوض السباق الانتخابي فعلياً، يتعين على فيغا استيفاء عدة شروط، أولها الحصول على دعم ما لا يقل عن خمسة اتحادات وطنية من أصل 211 اتحاداً في الفيفا؛ لاعتماد ترشيحه، ومنحه فرصة مواجهة إنفانتينو في الانتخابات المقررة في مارس 2027.
من جانبه، يواصل الرئيس الحالي حملته لتعزيز قاعدة داعميه، لا سيما في قارة آسيا، ووفقاً لشبكة "RMC Sport" يحظى إنفانتينو حالياً بدعم نحو 90 اتحاد، في حين يتطلب الفوز بالأغلبية الحصول على 106 أصوات.
هذا الوضع يترك هامشاً من المناورة أمام أي منافس محتمل، خاصة وأن اجتماع مجلس الفيفا الأخير لم ينجح في تهدئة التوترات المحيطة بأسلوبه في الإدارة.
وفي المقابل، استبعد فكرة الترشح فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) الذي كان يُنظر إليه طويلاً كمنافس جاد محتمل.
وبناءً عليه، يظل رامون فيغا في هذه المرحلة المرشح الوحيد المعلن في مواجهة إنفانتينو.









