
تلقى باريس سان جيرمان مؤشراً مقلقاً بعد تعرض ظهيره الأيسر البرتغالي نونو مينديز لمشكلة عضلية خلال مواجهة ستراسبورغ، في وقت يواصل فيه النادي الفرنسي تقييم الحالة البدنية للاعب، الذي يُعد من أبرز الخيارات الدفاعية القادرة على الحد من خطورة نجوم برشلونة، وعلى رأسهم لامين يامال.
وغادر مينديز أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فاز خلالها باريس سان جيرمان على ستراسبورغ بنتيجة 3-1، بعدما شعر بآلام عضلية، دون أن يصدر تشخيص طبي نهائي يحدد طبيعة الإصابة أو مدة الغياب المحتملة.
واضطر الفريق الباريسي إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، بعدما استنفد تبديلاته، في لقاء شهد أيضاً معاناة أكليوش من إصابة، وفقاً لما أورده تقرير صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
نونو مينديز تحت التقييم الطبي
وتترقب إدارة باريس سان جيرمان والجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة إصابة الظهير البرتغالي، الذي يمثل عنصراً مهماً في المنظومة الدفاعية للفريق.
وتكتسب حالة مينديز أهمية إضافية بالنظر إلى قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والسرعة، وهي خصائص قد يحتاج إليها الفريق أمام الأجنحة المهارية، وفي مقدمتهم نجم برشلونة الشاب لامين يامال.
ومع غياب تشخيص رسمي حتى الآن، يبقى موقف المدافع البرتغالي من المباريات المقبلة غير محسوم، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية.








