
فرض ويليام ساليبا نفسه كأحد أفضل مدافعي العالم في الموسم الماضي، بعدما ساهم في تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، وبات ركيزة في منتخب فرنسا.
لكن ساليبا (25 عاماً) غاب عن مباريات الموسم الجاري بسبب إصابة تثير الغموض، وازدادت الشكوك حول مستقبله بعد غيابه عن صورة جماعية لفريق أرسنال.
ونشر النادي اللندني صورة "العائلة" لموسم 2026-2027 وضمت جميع اللاعبين باستثناء ساليبا، وبرر أرسنال ذلك بارتباط المدافع بـ"موعد طبي".
لكن المبرر لم يقنع الكثيرين من مشجعي أرسنال، فالإصابات عادة لا تمنع اللاعبين من الصور التذكارية التقليدية.
وبدأت الشكوك تتناثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تمرده للضغط من أجل الرحيل، بعد ارتباط اسمه بريال مدريد.
ويمتد عقد ساليبا حتى 2030، وغاب عن اللعب بسبب مشكلة بالظهر منذ نصف نهائي كأس العالم ضد إسبانيا.
وتكهنت مصادر فرنسية بأن ساليبا أخفى إصابته في الظهر في مباراة مع أرسنال من أجل المشاركة في المونديال والتهرب من جراحة، لكن يبدو أن المشكلة تفاقمت، وهو ما أغضب ناديه.
وكانت آخر التوقعات تشير إلى عودة ساليبا للعب في نوفمبر المقبل.








