ما هي خطة مورينيو لمساعدة فينيسيوس على استعادة مستواه؟

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد يراقب فينيسيوس خلال لقاء ملقة - 30 أغسطس 2026 - Reuters
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد يراقب فينيسيوس خلال لقاء ملقة - 30 أغسطس 2026 - Reuters
الرياض-محمد وضحة

يسعى جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد إلى مساعدة نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور على استعادة مستواه وثقته بنفسه.

عاش النجم البرازيلي فترات من التألق مع النادي الملكي وكان ركيزة أساسية في الفريق، بل وسجل أهدافاً في أهم المباريات مثل نهائيات دوري أبطال أوروبا.

أما الآن، فهو يمر بأدنى مستوياته الفنية ويعاني بوضوح من تراجع في المستوى، وعلاوة على ذلك، يبدو أن الحظ لا يحالفه أيضاً؛ لذا تقع على عاتق ريال مدريد المسؤولية لدعم اللاعب ومساعدته على استعادة أفضل حالاته.

مما زاد من صعوبة الموقف تعرض فينيسيوس للطرد بعدما دخل بديلاً خلال المباراة الأخيرة أمام فياريال في الدوري الإسباني.

فينيسيوس يدرك حساسية الفترة الحالية

وفقاً لتقارير صحفية فإن اللاعب يدرك تماماً سوء مستواه والحاجة الملحة لتصحيح المسار للحفاظ على مكانه في الفريق، وهو يعلم أكثر من أي شخص آخر أنه لا يقدم أفضل ما لديه حالياً.

يتفق "فيني" تماماً مع النادي على ضرورة العودة لمستواه المعهود، ويدرك أنه بحاجة لتغيير بعض الأمور لاستعادة تلك الشرارة التي جعلته لاعباً مميزاً.

علاوة على ذلك، يدرك اللاعب أن وضعه على مقاعد البدلاء أمام فياريال كان مختلفاً تماماً عن فترات سابقة (مثل حقبة تشابي ألونسو)؛ فهو لم يعد يقدم نفس المستوى السابق، لكنه يعلم أيضاً أن المدرب يدعمه ويسانده.

دور مورينيو في دعم النجم البرازيلي 

يتفهم مورينيو تماماً ويقدر أهمية فينيسيوس جونيور داخل غرفة الملابس، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل أيضاً كعنصر يربط اللاعبين ببعضهم ويعزز الروابط العاطفية بينهم خلف الكواليس.

وهو يتفهم الأسباب التي جعلت كارلو أنشيلوتي وألفارو أربيلوا يحرصان دائماً على حماية اللاعب نظراً لأهميته الكبيرة داخل المجموعة، كما أنه يقف بجانبه ويدعمه بشكل كامل.

وفي هذا السياق، دفع مورينيو مؤخراً نحو إجراء تغييرات في الروتين اليومي للاعب لمساعدته على التحسن، وهو يشرف شخصياً على عملية استعادة مستواه التي تكتسب أهمية بالغة.

لا يزال فينيسيوس جونيور نموذجاً للاحترافية العالية، وقد طلب منه الجهاز الفني مؤخراً إجراء بعض التعديلات على روتينه لاستعادة تألقه المعهود، لا سيما وأن اللاعب لم يكن في أفضل حالاته البدنية في مستهل الموسم الحالي.

كما بدأ النجم البرازيلي في البقاء لوقت متأخر في مقر تدريبات "فالديبيباس" خلال الأسابيع الأولى من الموسم بدلاً من العودة إلى منزله، معللاً ذلك بأن الأجواء في مرافق النادي أكثر هدوءاً مقارنة بمنزله.

وقد تدخل مورينيو في هذا الأمر وتحدث مع فينيسيوس، موضحاً له أن ما يفعله اللاعب في منزله لا يقل أهمية عما يؤديه في التدريبات، وهو يسعى الآن لضمان توفير بيئة هادئة ومريحة للاعب في كافة الجوانب.

تصنيفات

قصص قد تهمك