5 مباريات بلا فوز.. هل فقد ليفربول هيبته على ملعب أنفيلد؟

جمهور ليفربول خلال مواجهة توتنهام في الدوري الإنجليزي - 27 أبريل 2025 - Reuters
جمهور ليفربول خلال مواجهة توتنهام في الدوري الإنجليزي - 27 أبريل 2025 - Reuters
القاهرة -محمود ماهر

تراجعت هيبة ملعب أنفيلد وتأثيره الإيجابي على نتائج ليفربول هذا الموسم، خاصةً في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعجز ليفربول عن تحقيق الفوز في خمس مباريات متتالية بعقر داره في الدوري، آخرها الخسارة القاسية 0-3 أمام مانشستر سيتي في قمة الجولة السادسة الأحد.

جاءت الهزيمة لتعزز تساؤلات النقاد بشأن اختفاء أحد أبرز أسلحة ليفربول التاريخية، وفقاً لتحليل رقمي وفني نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وأمام سيتي انهار ليفربول بملعبه فور طرد لاعب الوسط الهولندي رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 62، ليتعرض المدرب الإسباني أندوني إيراولا لهزيمته الأولى في الدوري منذ يناير الماضي، بعد سلسلة امتدت 24 مباراة دون خسارة، معظمها مع فريقه السابق بورنموث.

وتعادل ليفربول أربع مرات وخسر مرة واحدة على ملعب أنفيلد خلال السلسلة الأخيرة، كما حقق أربعة انتصارات فقط في 13 مباراة بملعبه في المسابقة منذ بداية العام، مقابل عدد أكبر من الانتصارات خارج ملعبه خلال الفترة نفسها.

وقال لاعب ليفربول السابق ستيفن وارنوك، إن الفريق صار يفتقد الشراسة والقيادة التي ميزته في الأعوام الماضية، مضيفاً: "الريدز أصبحوا في الوقت الحالي خصماً سهلاً في ملعبهم، مع وجود عدد غير كافٍ من القادة داخل الملعب، باستثناء فيرجيل فان دايك الذي يحاول توجيه زملائه".

كما أشار بول سكولز، نجم مانشستر يونايتد السابق، إلى تراجع تأثير جماهير أنفيلد مقارنة بفترة المدرب السابق يورغن كلوب، موضحاً أن الفرق المنافسة أصبحت أكثر راحة في الاستحواذ على الكرة، وهو ما أظهره مانشستر سيتي بصورة كبيرة خلال الشوط الثاني.

وعلى الصعيد الهجومي، يعاني ليفربول من ضعف الفاعلية، بعدما سجل 7 أهداف فقط في الدوري هذا الموسم، بينها هدفان فقط على ملعبه.

 وغاب المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك والهولندي كودي غاكبو والمجري دومينيك سوبوسلاي أمام سيتي للإصابة، وهم أصحاب ستة من سبعة أهداف للفريق منذ بداية الدوري.

وأكد تقرير BBC أن استعادة رهبة أنفيلد تتطلب تحسين الفاعلية الهجومية، ورفع مستوى الصفقات الجديدة، واستعادة الروح التنافسية والقيادة داخل الفريق، رغم أن عينة مباريات الموسم الحالي لا تزال محدودة.

تصنيفات

قصص قد تهمك