
شن الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ، أولي هونيس، هجوماً لاذعاً على بطولة دوري الأمم الأوروبية، محملاً جدول المباريات الدولية مسؤولية عرقلة مسيرة فريقه خلال الموسم، وتحميل اللاعبين أعباءً مفرطة.
ويرى هونيس (74 عاماً) أن بايرن ميونيخ تضرر بشكل خاص جراء توسيع نطاق بطولة كأس العالم وفترة التوقف الدولي، التي جاءت بعد وقت قصير من انطلاق منافسات الدوري الألماني.
هونيس انتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب جدولته لفترة توقف دولي مدتها أسبوعان بعد 4 أسابيع فقط من انطلاق الموسم في ألمانيا يوم 28 أغسطس.
وقال هونيس في مقابلة مع قناة Bild TV بعد تعادل بايرن 2-2 مع أوغسبورغ: "أعتقد أنها كارثة من جانب يويفا، أن تكون هناك فترة توقف لمدة أسبوعين بعد 4 أسابيع فقط من بداية البوندسليغا".
وأضاف: "غادر 18 لاعباً من فريقنا للمشاركة مع منتخباتهم؛ ومن الطبيعي تماماً أن يفقد الفريق إيقاعه في ظل هذه الظروف".
وحقق بايرن حامل اللقب 3 انتصارات مقابل تعادلين في الدوري الألماني ويحتل المركز الثالث حالياً بفارق نقطتين خلف فرايبورغ وبوروسيا دورتموند.
كما اعتبر أن بايرن من أكبر المتضررين من بطولة كأس العالم بعد توسيعها، حيث عاد العديد من اللاعبين في وقت متأخر، قبل أن يضطروا لقضاء إجازاتهم، ثم استئناف اللعب مع النادي بسرعة.
وواصل: "يجب على الأندية أن تدافع عن مصالحها، لأن الأندية -وليس المنتخبات- هي التي تدفع رواتب اللاعبين. ثم يتم استحداث مسابقة سخيفة مثل دوري الأمم؛ إنها مهزلة العام".
وأيّد هربرت هاينر، رئيس بايرن ميونخ الحالي، انتقادات هونيس، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً من الأندية واجه أعباء عمل مماثلة نظراً لكثرة اللاعبين الدوليين في صفوفها.
وقال هاينر: "أولي هونيس محق بالتأكيد في هذا الشأن. لا أعتقد أن أي فريق آخر في البوندسليغا، أو حتى على المستوى الدولي، قد عانى من أعباء ثقيلة بقدر ما عانينا نحن؛ لأننا نعتمد بشكل شبه كامل على لاعبين دوليين كانوا جميعاً غائبين مع منتخباتهم الوطنية خلال الصيف".
وأضاف أن المشاركة في مباريات دوري الأمم وما يصاحبها من أعباء السفر قد أثرت سلبياً على لاعبي بايرن ميونخ. وأشار هاينر إلى أن ضغط المباريات ربما ساهم في تعادل الفريق بنتيجة 2-2 أمام أوغسبورغ، رغم أنه ظل واثقاً من فرص بايرن في المنافسة على اللقب.








