أرتيتا: هزيمة أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا سمّ يسري في عروقي

ميكيل أرتيتا محبطاً بعد هزيمة أرسنال أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس دوري أبطال أوروبا - 30 مايو 2026 - REUTERS
ميكيل أرتيتا محبطاً بعد هزيمة أرسنال أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس دوري أبطال أوروبا - 30 مايو 2026 - REUTERS
الرياض-محمد وضحة

أقرّ ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال في مقابلة مع موقع "The Athletic"، بأنه لا يزال يشعر بألم عميق جراء الهزيمة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

لطالما وصف أرسين فينغر في محطات عديدة من مسيرته، بعض الهزائم المؤثرة بأنها "جروح في القلب".

لم يجد تلميذه السابق ميكيل أرتيتا أفضل من هذا التعبير ليلة 30 مايو، وهو التاريخ الذي شهد خيبة أمله في نهائي دوري أبطال أوروبا مع أرسنال أمام باريس سان جيرمان (التعادل 1-1 ثم الخسارة 3-4 بركلات الترجيح).

استعاد المدرب الإسباني البالغ 44 عاماً ذكريات تلك اللحظة المؤلمة، قائلاً: "لا يزال ذلك الجرح موجوداً، كما يقول أرسين، ولا يزال ذاك السمّ يسري في عروقي، ويجب أن يبقى الأمر كذلك، لأننا نتعلّم من مثل هذه اللحظات، ومن المرجّح أن يكون ذلك دافعاً جوهرياً لي وللجميع... لا يزال هناك الكثير لننجزه".

وبعد تمديد عقده مؤخراً حتى عام 2030، نال أرتيتا التقدير المستحق عن عمله في النادي اللندني، إذ نجح في إنهاء فترة عجاف دامت 22 عاماً من دون الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

رغم اعتباره هذا الانتصار لحظة "لن ينساها هو وفريقه أبداً"، إلا أن أرتيتا لا يرى في ذلك غاية في حدّ ذاتها، بل يظلّ متعطشاً للمزيد، بقوله: "لديّ شعور بأن هناك الكثير ممّا يجب فعله، وهذه ليست سوى البداية".

تصنيفات

قصص قد تهمك