
تشير تقارير إسبانية إلى أن إدارة نادي ريال مدريد الإسباني غاضبة من المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.
واستعرض داني سينابري محلل برنامج Partidazo de COPE أربع نقاط تسببت في "خلاف كبير وتوتر" بين كيليان مبابي وريال مدريد.
وتساءل المحلل عبر إذاعة "كوبي" الشهيرة حول ما إذا كانت تصرفات اللاعب الفرنسي الأخيرة بريئة أم أنها تحدٍّ صريح لمدرب ناديه جوزيه مورينيو.
ورغم تعرضه للإصابة مع منتخب "الديوك"، شوهد مبابي في ملهى ليلي بباريس رفقة شريكته إستر إكسبوزيتو، قبل أن ينشر مقطع فيديو له على متن دراجة في جبال الألب السويسرية.
"مبابي يسخر من ريال مدريد"
وأثار هذا التصرف جدلاً واسعاً، إذ علّق محلل إسباني على برنامج El Chiringuito قائلاً: "إنه أمر غامض، فقد عاد مصاباً من فرنسا لكنه لا يتلقى العلاج في المدينة التي يلعب فيها".
وكتب أحد متابعي النادي على منصة "إكس" معلقاً على تصرفات المهاجم: "يُعطي ذلك انطباعاً بأن كيليان مبابي يسخر من ريال مدريد".
وتزايد الجدل بعدما نشر مبابي مقطع فيديو وهو يقود دراجة في الطبيعة على وقع أغنية "الأخيار والأشرار"، وهو ما فسّرته بعض وسائل الإعلام الإسبانية على أنه استفزاز لمدربه البرتغالي.
هل يسعى الفرنسي لفتح جبهة صراع؟
وكان مورينيو قد صرّح في مقابلة حديثه بأن "لاعب كرة القدم لا يمكنه ركوب الدراجة، حتى في حال القيام بذلك خفية على النادي"، وذلك بسبب مخاطر السقوط والإصابة.
قال سينابري: "لا أعتقد أن الأمر يتعلق بقلة حنكة، فمبابي ذكي للغاية، وإذا نشر صورة أو دخل في مواجهة أو صراع، فهو يسعى لذلك عن قصد".
ذهب محلل إذاعة "كوبي" أبعد من ذلك، وقال أن إدارة الريال "بدأت حملة تشويه" ضد قائد منتخب فرنسا.
مورينيو يفتح نقاشاً حاداً يوم الثلاثاء
أسباب توتر العلاقة حسب سينابري هي.. رحيل أخصائي علاج طبيعي من النادي، والخلاف حول الموقف من الحكام، وسباق الكرة الذهبية حيث لم يقم النادي بحملة نشطة لدعمه، بالإضافة إلى واقعة قميص فريق "سبتة".
وكان أحد صحفيي "راديو ماركا" قد أوضح أن مبابي طلب من مسؤولي النادي دعم ترشحه لكنه لم ينجح في ذلك، وقد بادر اللاعب بنفي ذلك عبر رسالة ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحسب "إل تشيرينغيتو"، فإن مورينيو ناقش الجدل الأخير مباشرة مع اللاعب صباح الثلاثاء في مركز تدريبات ريال مدريد، ويُشاع أن المدرب البرتغالي وبّخ الفرنسي بشدة، قائلاً له: "خارج النادي، سأدافع عنك عندما يُطرح عليّ السؤال، لكن هنا، لا، لن أدافع عنك".








