
أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، بعدما قاد "التانغو" للفوز على بنين 3-0، في ليلة وداع استثنائية احتضنها ملعب المونيمنتال في العاصمة بوينوس آيرس.
ولم يكتفِ قائد الأرجنتين بالمشاركة في مباراته الأخيرة، بل ترك بصمته على الأهداف الثلاثة، بعدما صنع هدفين وسجل الثالث من ركلة جزاء، ليصل إلى 126 هدفاً دولياً في 208 مباريات مع المنتخب.
وبعد شوط أول انتهى دون أهداف، افتتح نيكولاس أوتامندي التسجيل في الدقيقة 48 مستفيداً من ركلة ركنية نفذها ميسي، قبل أن يعود الأخير ليصنع الهدف الثاني لنيكو باز في الدقيقة 61.
وفي الدقيقة 71، حصل ميسي على فرصة إنهاء الأمسية بهدف شخصي، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح، وسط احتفالات صاخبة من أكثر من 85 ألف مشجع امتلأت بهم مدرجات المونومنتال.
وكانت المباراة مناسبة لتكريم ميسي، الذي ارتدى قميص الأرجنتين لأكثر من 21 عاماً، وعاش خلالها مراحل متباينة بدأت بالانتقادات والإخفاق في النهائيات، قبل أن تتحول إلى حقبة من الألقاب.
وقاد ميسي منتخب بلاده إلى لقب كوبا أميركا 2021، ثم فيناليسيما 2022 وكأس العالم 2022، قبل إضافة كوبا أميركا 2024 إلى سجله، والوصول إلى نهائي كأس العالم 2026.
وبعد صافرة النهاية، تحولت أرضية المونيمنتال إلى مسرح للاحتفال. عناق مع زملائه، تحية للجماهير، وألعاب نارية وعرض بالدرون في السماء، قبل أن يغادر ميسي الملعب برفقة عائلته.
انتهت رحلة ميسي مع الأرجنتين، لكن أرقامها ستبقى: 208 مباريات، 126 هدفاً، وأربعة ألقاب كبرى، في واحدة من أكثر المسيرات الدولية حضوراً في تاريخ كرة القدم.








