
تُوج نجم منتخب مصر للشباب تحت 20 عاماً، محمود صلاح، بجائزة أفضل لاعب في بطولة شمال إفريقيا التي استضافتها مصر على مدار أسبوعين، ليترك خلف هذا التكريم العديد من التساؤلات حول مستقبله مع الأهلي.
انتقل محمود صلاح إلى الأهلي في الميركاتو الصيفي الماضي وسط توقعات كبيرة، بعدما فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية مع غزل المحلة.
لم يكن انتقال صلاح إلى الأهلي مجرد خطوة جديدة في مسيرته، إذ جاء بعد موسم لفت خلاله الأنظار مع الفلاحين، ليحصل على فرصة الانتقال إلى أحد أكبر أندية القارة، والانضمام إلى قائمة الحسين عموتة للموسم الجديد 2027/2026.
أثارت صفقة انتقاله إلى الأهلي "جدلاً واسعاً" بسبب قيمتها المالية، التي وصلت إلى نحو 50 مليون جنيه وفق تقارير صحفية محلية، وما ضاعف من الجدل تعرضه للتهميش من جانب المدرب الجديد للمارد الأحمر "الحسين عموتة".
ولا يزال محمود صلاح يبحث عن فرصته الأولى للظهور بقميص الفريق، في انتظار أن يمنحه عموتة الضوء الأخضر للمشاركة، خصوصاً مع المنافسة القوية في الخط الهجومي مع لاعبين أمثال أشرف بن شرقي وسفيان بنجديدة ومنصف بقرار.
وذكرت تقارير حديثة أن اللاعب قد يدخل حسابات المدرب المغربي بصورة أكبر بعد تألقه في كأس شمال إفريقيا للشباب، في ظل حاجته إلى بدائل في مركز الجناح الأيسر، حيث كان أشرف بن شرقي اللاعب الأبرز في هذا المركز.
وبين قيمة الصفقة، والانتظار الطويل للظهور الأول مع الأهلي، والطموح في إثبات نفسه أمام جماهير الأهلي، تبدو الفترة المقبلة حاسمة في مسيرة محمود صلاح، بعدما أصبح مطالباً بتحويل الضجة التي صاحبت انتقاله إلى أداء يقنع عموتة بمنحه مساحة أكبر.








