صحيفة: يتبقى فقط تواصل ترمب مع جيسوس لإنهاء "حرب" رونالدو

كريستيانو رونالدو خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض - 19 نوفمبر 2025 - X/@WhiteHouse
كريستيانو رونالدو خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض - 19 نوفمبر 2025 - X/@WhiteHouse
القاهرة -أسامة خيري

كتب نائب رئيس تحرير صحيفة A Bola البرتغالية مقالة رأي بعنوان: "ترمب تواصل بالفعل مع جيسوس". في الواقع هذا العنوان لا يعكس الحقيقة لكنه يمثل سخرية من واقع ما يحدث بين مدرب المنتخب الوطني والقائد المخضرم كريستيانو رونالدو.

وكتب نونو ترافاسوس اليوم الأحد في بداية مقال الرأي: "بعد تدخل رئيس الوزراء لويس مونتينغرو، لا يتبقى سوى تدخل الرئيس الأميركي لحل الحرب الدائرة داخل المنتخب الوطني، غير أنه لا يزال من الصعب تصور التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي".

وأثير الكثير من الجدل داخل منتخب البرتغال، حيث ترك كريستيانو رونالدو معسكر بلاده بعد جلوسه كبديل لمدة 90 دقيقة أمام النرويج، ولم يشترك رغم أن المدرب جورجي جيسوس طالبه بالإحماء بالفعل لبعض الوقت خلال سير الشوط الثاني.

وكشف رونالدو أنه سيوضح الحقائق للشعب البرتغالي في وقت لاحق، لكنه تمنى التوفيق حالياً للمنتخب الوطني الذي فاز في أول 3 مباريات في دوري الأمم الأوروبية، واقترب من ضمان الصعود، قبل اللعب ضد النرويج اليوم الأحد.

وذكرت تقارير أن هناك محاولات حثيثة لعقد جلسة صلح بين رونالدو وجيسوس، لكن كريستيانو سافر بالفعل إلى الرياض لبدء الاستعداد مع النصر لاستئناف دوري روشن السعودي، وسط تكهنات بعدم التوصل لحل في إنهاء الأزمة.

وكتب نائب رئيس تحرير الصحيفة البرتغالية الشهيرة: "ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقالاً يتناول مناشدة دونالد ترامب إلى كريستيانو رونالدو قائلاً 'نحن بحاجة إليك'، وللحظة اعتقدت أن الجدل المحيط بالمنتخب الوطني قد وصل بالفعل إلى البيت الأبيض، حيث كان قائد البرتغال هناك في نوفمبر 2025".

وأضاف: "في الواقع، كانت مناشدة ترامب لرونالدو تعود لشهر فبراير (من العام الحالي)، إلا أن الأمر لم يكن مستبعداً تماماً؛ فبعد تدخل رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينغرو، كان من الممكن أن يكون جيسوس قد تلقى بالفعل مكالمة هاتفية من رئيس الولايات المتحدة، الحائز على جائزة فيفا للسلام".

لكن صاحب المقال بدا غير مقتنع بتصرف رونالدو بمغادرة معسكر المنتخب البرتغالي، حتى إذا كان يشعر بالإحباط من عدم المشاركة والجلوس كبديل في واقعة تحدث مع بلاده لأول مرة منذ 2008.

وكتب ترافاسوس: "في الوقت الراهن، لم يضطر أحد سوى جيسوس لتفسير ما حدث. ولا يزال يتعين علينا الاستماع إلى وجهة نظر رونالدو وقبل كل شيء رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إذ لم تظهر حتى الآن أي رواية تبرر تخلّي القائد عن مهامه في وقت كان ينبغي عليه فيه أداؤها على أكمل وجه".

وتابع: "لم يتوقف رونالدو ليدرك أن العديد من زملائه في الفريق قد مروا بالتجربة نفسها، بل إن بعضهم عانى من ذلك لمجرد أن المدربين كانوا يخشون استبداله، باعتباره النجم الذي لا غنى عنه".

ويبلغ رونالدو من العمر 41 عاماً، ولا يزال يرغب في مواصلة اللعب، ورفض تحديد موعد اعتزاله، بينما يلعب بانتظام في تشكيلة النصر حامل لقب الدوري السعودي، ويمني نفسه بالوصول إلى الهدف رقم ألف في مسيرته، بينما يملك حالياً 979 هدفاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك