رونالدو و9 نجوم آخرين.. نهايات مثيرة للجدل مع منتخباتهم

قائد البرتغال كريستيانو رونالدو يتحسر على ضياع إحدى الفرص في مواجهة ويلز بدوري الأمم الأوروبية - 24 سبتمبر 2026 - Reuters
قائد البرتغال كريستيانو رونالدو يتحسر على ضياع إحدى الفرص في مواجهة ويلز بدوري الأمم الأوروبية - 24 سبتمبر 2026 - Reuters
الرياض -يوسف الشافعي

لم تكن مسيرة بعض نجوم كرة القدم مع منتخبات بلادهم على قدر نجاحهم وشهرتهم مع الأندية. فبين خلافات مع المدربين، وصدامات مع الاتحادات، وقرارات استبعاد مفاجئة، وأزمات داخل غرف الملابس، انتهت حكاية عدد من الأسماء الكبيرة مع القميص الوطني بطريقة لم تكن متوقعة.

ويستعرض تقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية أبرز اللاعبين الذين انتهت علاقتهم بمنتخبات بلادهم وسط أزمات وخلافات، نستعرض أبرز 10 منهم، بعدما تحولت بعض قصصهم من لحظات مجد بقميص المنتخب إلى نهايات مثيرة للجدل.

كريستيانو رونالدو.. أزمة لم تُغلق أبوابها

شهدت علاقة كريستيانو رونالدو بالمنتخب البرتغالي واحدة من أحدث حلقات التوتر بين نجم كبير وجهازه الفني. ففي خضم الاستحقاقات الدولية، وجد قائد البرتغال نفسه خارج التشكيلة الأساسية في إحدى المباريات، قبل أن يوضح المدرب أن القرار مرتبط بأسباب فنية وإدارة دقائق اللعب.

لكن الأزمة تصاعدت بعد محادثات بين رونالدو ومسؤولي الاتحاد البرتغالي، لينتهي الأمر بمغادرته معسكر المنتخب. وأصدر اللاعب بياناً أكد فيه أنه سيكشف لاحقاً عن تفاصيل ما حدث، لتبقى نهاية هذه القصة مفتوحة على احتمالات عدة.

حسرة مسعود أوزيل خلال مباراة ألمانيا وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2018 - 27 يونيو 2018
حسرة مسعود أوزيل خلال مباراة ألمانيا وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2018 - 27 يونيو 2018 - Reuters

مسعود أوزيل.. وداع ألمانيا وسط عاصفة من الجدل

كان مسعود أوزيل أحد أبرز نجوم الجيل الألماني المتوج بكأس العالم 2014، لكن علاقته بمنتخب بلاده انتهت في أجواء شديدة الحساسية.

وتصاعدت الأزمة بعد صورة جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما تبعها من انتقادات واسعة في ألمانيا. أوزيل قال إنه شعر بالتمييز بسبب أصوله التركية، وانتقد الاتحاد الألماني لعدم دعمه في مواجهة الانتقادات.

وبعد خروج ألمانيا من كأس العالم 2018، أعلن أوزيل اعتزاله الدولي، منهياً مسيرة حافلة مع المنتخب بطريقة طغت عليها الخلافات والجدل.

نيكولا أنيلكا.. الشرارة التي فجرت أزمة فرنسا

دخل نيكولا أنيلكا في خلاف حاد مع المدرب ريمون دومينيك خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، بعد مواجهة المكسيك.

انتهى الخلاف باستبعاد المهاجم من معسكر المنتخب وإعادته إلى فرنسا، لكن القضية لم تتوقف عنده، إذ دخل لاعبو المنتخب في مواجهة مع الجهاز الفني والاتحاد الفرنسي، ورفضوا خوض أحد التدريبات احتجاجاً على طريقة التعامل مع الأزمة.

وأصبحت واقعة أنيلكا واحدة من أبرز صور الانهيار الداخلي الذي عاشه المنتخب الفرنسي خلال ذلك المونديال.

المهاجم الفرنسي نيكولا أنيلكا في مطار جورج قرب كيب تاون في جنوب إفريقيا - 16 يونيو 2010
المهاجم الفرنسي نيكولا أنيلكا في مطار جورج قرب كيب تاون في جنوب إفريقيا - 16 يونيو 2010 - Reuters

روماريو.. أسطورة البرازيل خارج المونديال

كان روماريو أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية، ولعب دوراً مهماً في تتويج بلاده بكأس العالم 1994، لكن علاقته بالمنتخب شهدت نهاية مثيرة للجدل قبل مونديال 2002.

المدرب لويس فيليبي سكولاري استبعد المهاجم من قائمة البرازيل، رغم مكانته الكبيرة، في قرار أثار جدلاً واسعاً داخل البلاد.

وبينما واصلت البرازيل طريقها وتوجت باللقب، بقي غياب روماريو عن البطولة واحداً من أكثر قرارات الاستبعاد التي نوقشت في تاريخ المنتخب البرازيلي.

النجم البرازيلي روماريو في مؤتمر صحفي بريو دي جانيرو - 4 أبريل 2002
النجم البرازيلي روماريو في مؤتمر صحفي بريو دي جانيرو - 4 أبريل 2002 - Reuters

أندريه أونانا.. خلاف داخل كأس العالم

تحولت مشاركة أندريه أونانا مع الكاميرون في كأس العالم 2022 إلى أزمة غير متوقعة. فقد دخل الحارس في خلاف مع المدرب ريغوبرت سونغ حول بعض الجوانب التكتيكية والانضباطية.

وانتهى الأمر باستبعاده من المنتخب ومغادرته معسكر كأس العالم، قبل أن يعلن لاحقاً ابتعاده عن المنتخب، وإن كان قد عاد إلى صفوفه بعد ذلك.

وكانت الواقعة مثالاً واضحاً على قدرة الخلافات الفنية داخل المنتخبات على التحول سريعاً إلى أزمة كبيرة، خصوصاً عندما تحدث خلال بطولة بحجم كأس العالم.

ريجوبير سونج مدرب الكاميرون يتحدث لحارسه أندري أونانا قبل مواجهة سويسرا بالمونديال - 23 نوفمبر 2022
ريجوبير سونج مدرب الكاميرون يتحدث لحارسه أندري أونانا قبل مواجهة سويسرا بالمونديال - 23 نوفمبر 2022 - reuters

سمير نصري.. خلاف طويل مع المنتخب الفرنسي

كانت علاقة سمير نصري بالمنتخب الفرنسي مليئة بالأزمات، خصوصاً بعد أحداث كأس أوروبا 2012 والعقوبة التي تعرض لها من الاتحاد الفرنسي.

وبعدها، استبعده المدرب ديدييه ديشان من قائمة فرنسا في كأس العالم 2014، رغم مستواه مع مانشستر سيتي، وهو القرار الذي انتقده نصري علناً.

ووصل الخلاف إلى إعلان اللاعب أنه لن يعود إلى المنتخب طالما بقي ديشان مدرباً، لتنتهي مسيرته الدولية وسط علاقة متوترة مع الجهاز الفني.

ديدييه ديشان خلال إعلان اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2014 - 13 مايو 2014
ديدييه ديشان خلال إعلان اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2014 - 13 مايو 2014 - Reuters

كيفن برينس بواتينغ.. نهاية وسط أزمة غانا

كان كيفن برينس بواتينغ أحد أبرز لاعبي غانا، لكن مشواره مع المنتخب شهد نهاية مضطربة خلال كأس العالم 2014 في البرازيل.

استُبعد اللاعب من معسكر المنتخب خلال البطولة لأسباب انضباطية، بعد خلافات مع مسؤولين داخل البعثة الغانية.

وجاءت الواقعة في وقت كان المنتخب الغاني يعيش أجواء متوترة، لتصبح قصة بواتينغ واحدة من أبرز حلقات الأزمة التي ضربت الفريق خلال البطولة.

كيفن برانس بواتينغ في تدريبات غانا في برازيليا خلال كأس العالم 2014 - 25 يونيو 2014
كيفن برانس بواتينغ في تدريبات غانا في برازيليا خلال كأس العالم 2014 - 25 يونيو 2014 - Reuters

سولي مونتاري.. الوجه الآخر لأزمة غانا

لم يكن بواتينغ اللاعب الغاني الوحيد الذي انتهت مشاركته في مونديال 2014 بطريقة مضطربة. فقد استُبعد سولي مونتاري أيضاً من معسكر المنتخب بعد خلاف مع مسؤولين في الاتحاد.

وكان مونتاري من أبرز لاعبي غانا في تلك الفترة، لكن الأزمة أنهت مشاركته في البطولة وأصبحت جزءاً من سلسلة الخلافات التي ألقت بظلالها على المنتخب خلال وجوده في البرازيل.

الغاني سولي مونتاري في صراع على الكرة مع الألماني ماريو غوتزه في كأس العالم 2014 - 21 يونيو 2014
الغاني سولي مونتاري في صراع على الكرة مع الألماني ماريو غوتزه في كأس العالم 2014 - 21 يونيو 2014 - Reuters

إيمانويل أديبايور.. صدامات متكررة مع اتحاد توغو

ارتبطت مسيرة إيمانويل أديبايور مع منتخب توغو بعدد من الخلافات مع مسؤولي الاتحاد. وفي أكثر من مناسبة، ابتعد المهاجم عن المنتخب بسبب مشكلات تتعلق بالإدارة والتنظيم وظروف اللاعبين.

كما شهدت مسيرته الدولية أكثر من عودة واعتزال مؤقت، في ظل علاقة غير مستقرة مع مسؤولي الكرة في بلاده.

وبالنظر إلى مكانته كأحد أهم لاعبي توغو، بقيت هذه الخلافات عنواناً بارزاً لسنوات من مسيرته الدولية.

المهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام تونس في كأس أمم إفريقيا 2013 - 30 يناير 2013
المهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام تونس في كأس أمم إفريقيا 2013 - 30 يناير 2013 - Reuters

دافيد جينولا.. لقطة واحدة غيّرت كل شيء

كانت علاقة دافيد جينولا بالمنتخب الفرنسي مختلفة عن بقية الحالات، إذ ارتبطت نهايتها بلقطة واحدة تحولت إلى ذكرى مؤلمة في تاريخ الكرة الفرنسية.

خلال تصفيات كأس العالم 1994، حمل المدرب جيرار هوييه اللاعب مسؤولية مباشرة عن الهجمة التي انتهت بهدف بلغاريا في اللحظات الأخيرة، وهي الخسارة التي حرمت فرنسا من التأهل إلى المونديال.

دافيد جينولا خلال إحدى مباريات المنتخب الفرنسي
دافيد جينولا خلال إحدى مباريات المنتخب الفرنسي - Reuters

ورغم تألق جينولا مع الأندية، فإن علاقته بالمنتخب لم تستعد سابقاً عهدها، وبقيت تلك المباراة واحدة من أكثر اللحظات ارتباطاً بمسيرته الدولية.

تصنيفات

قصص قد تهمك