
يواجه فينيسيوس جونيور صعوبات كبيرة لإحياء مسيرته، سواء مع ريال مدريد أو منتخب البرازيل، ما دفع البعض لإطلاق شائعة ساخرة بأنه استُبدل بشبيه له في الملاعب، وأن من نراه ليس "فيني" الحقيقي.
واكتفى فينيسيوس بتسجيل هدف وحيد في أول 8 مباريات بالموسم بشكل عام، وهي أسوأ انطلاقة له منذ وصوله إلى مدريد في 2018.
ويدرك جميع المحيطين بأن فينيسوس ليس بخير، وجاء ذلك على لسان مدربيه جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي، كما يقر اللاعب نفسه بأنه ليس في أفضل حالاته.
وبعيداً عن المساهمات التهديفية، أظهر فينيسوس عجزاً واضحاً عن إظهار مهاراته المعتادة، ففي لقاء أستراليا الودي الأول للبرازيل فشل في تنفيذ أي مراوغة خلال 65 دقيقة شارك فيها.
ورغم سوء مستواه لا يزال فينيسوس يحظى بمكانة أساسية ثابتة، فهو رابع أكثر لاعب مشاركة في دقائق لعب مع ريال مدريد (652) بفارق ضئيل خلف فيدي فالفيردي (654) ولا يتفوق عليه بفارق كبير سوى تيبو كورتوا وكيليان مبابي (720 دقيقة).
وسيكون مورينيو تحت ضغط شديد لإجلاس فينيسوس على مقاعد البدلاء بعد الفترة الدولية إذا استمر بهذا الأداء، مع ارتفاع أسهم يان ديوماندي.
لكن الجناح البرازيلي يحظى بدعم إدارة ريال مدريد، خاصة بعد تجديد عقده هذا الصيف، ونقلت صحيفة "AS" عن مسؤولين بالنادي أن أرقام فينيسيوس لا تختلف كثيراً عن لامين يامال نجم برشلونة، بعيداً عن الأهداف وصناعتها.
ووفقاً للصحيفة تعرض فينيسيوس لـ23 مخالفة، مقابل 8 ليامال، وفقد الكرة 91 مرة، مقابل 130 ليامال، ولم يكمل 16 مراوغة، مقابل 20 مراوغة غير مكتملة ليامال.
لكن المقارنة تبدو هزلية بالنظر إلى أن يامال سجل 8 أهداف في 8 مباريات مع برشلونة، بجانب 6 تمريرات حاسمة، فضلاً عن تألقه المستمر مع منتخب إسبانيا.









