الاتحاد البرتغالي يرغب بـ"إحلال السلام" مع رونالدو ومنحه "نهاية كريمة"

كريستيانو رونالدو يحتفل بتسجيله هدفاً للبرتغال في مرمى أوزبكستان بكأس العالم - 23 يونيو 2026 - IMAGN IMAGES via Reuters Connect
كريستيانو رونالدو يحتفل بتسجيله هدفاً للبرتغال في مرمى أوزبكستان بكأس العالم - 23 يونيو 2026 - IMAGN IMAGES via Reuters Connect
الرياض-جاد أسود

يرغب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بتسوية الأزمة مع كريستيانو رونالدو، بعد خلافه مع مدرب المنتخب جورجي جيسوس.

رحيل كريستيانو رونالدو عن معسكر المنتخب البرتغالي أحدث ضجة هائلة في البلاد والعالم، إذ أنه أسطورة كروية حية.

وأفاقت البرتغال الجمعة على لوحات إعلانية داعمة لرونالدو "القائد"، تشكره "على كل ما قدّمه" للبلاد، وتنتقد جورجي جيسوس، إذ "لم يكن على مستوى المسؤولية" و"أساء معاملة" نجم النصر السعودي.

في الوقت ذاته حذر كارلوس كويليو، وهو خبير في العلامات التجارية ومستشار لتطوير الأعمال، من "خسارة هائلة في القيمة" لمنتخب البرتغال عقب "زلزال" رونالدو.

وقال: "صورة العلامة التجارية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم تتآكل بشكل كبير، إذ نشهد تراجعاً ملحوظاً جداً بسبب هذا الحدث غير المتوقع والذي أُدير بشكل سيء جداً، نظراً إلى الخسارة في القيمة التي ينطوي عليها".

"نهاية كريمة لرونالدو تليق بما قدّمه طيلة مسيرته"

الإعلامي البرتغالي نونو لوز كتب في صحيفة MARCA الإسبانية أن "الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لا يرغب بأن تنتهي العلاقة مع اللاعب بهذه الطريقة المفاجئة والحزينة".

وأضاف: "لهذا السبب، يعمل الاتحاد لإحلال السلام مع كريستيانو، وسيحاول الأسبوع المقبل، بموافقة اللاعب، تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، بما في ذلك مدرب المنتخب".

وتابع أن مسؤولي الاتحاد "يأملون بإعادة الأمور إلى نصابها، وعودة العلاقة إلى طابعها الودي والسليم، وألا تنتهي مسيرة كريستيانو مع المنتخب بهذه الأحداث الأخيرة".

وزاد أن مسؤولي الاتحاد يرون أن رونالدو "يستحق نهاية كريمة تتسم بالاحترام، وتليق بما قدّمه طيلة مسيرته".

وكان الاتحاد أصدر بياناً عقب رحيل كريستيانو عن معسكر المنتخب الثلاثاء الماضي، ورد فيه: "تركّز البعثة بأكملها بشكل كامل على المباريات المقبلة للمنتخب وتحقيق الأهداف المحددة".

أما رونالدو فكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: "في الوقت المناسب، سأُبلغ جميع البرتغاليين بالحقيقة حول الأسباب التي دفعتني لمغادرة المنتخب الذي كرّست نفسي له دوماً. الآن هو الوقت المناسب لأتمنّى التوفيق للبرتغال وجميع زملائي في الفريق، من دون استثناء".

تصنيفات

قصص قد تهمك