"الأداء دون المستوى".. انتقادات حادة لفييرا في بداية مشواره مع السنغال

باتريك فييرا مدرب السنغال خلال مواجهة إثيوبيا بتصفيات كأس إفريقيا 2027 - 29 سبتمبر 2026 - FB/@Fédération Sénégalaise de Football
باتريك فييرا مدرب السنغال خلال مواجهة إثيوبيا بتصفيات كأس إفريقيا 2027 - 29 سبتمبر 2026 - FB/@Fédération Sénégalaise de Football
دبي -زياد عطية

لم تكن بداية باتريك فييرا مع المنتخب السنغالي على مستوى التطلعات، رغم نجاحه في قيادة "أسود التيرانغا" إلى تحقيق الفوز في مباراته الثانية، بعد أن استهل مشواره بتعادل في ظهوره الأول.

وتولى فييرا مهمة تدريب المنتخب السنغالي رسمياً في أغسطس الماضي، خلفاً لباب تياو.

وبعد أسابيع من توليه المهمة، أعلن المدرب الفرنسي قائمته الأولى، والتي ضمت 29 لاعباً، بينهم مالانغ سار الذي سجل حضوره الأول مع المنتخب، في حين غاب النجم ساديو ماني عن التوقف الدولي بسبب إصابة.

واستهل فييرا مشواره مع السنغال بتعادل مع موزمبيق 1-1، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وفي الجولة الثانية، نجح المنتخب السنغالي في الفوز على إثيوبيا 1-0، ورغم حصد النقاط الثلاث، ركزت وسائل الإعلام السنغالية على الأداء أكثر من النتيجة، معتبرة أن المنتخب اكتفى بتحقيق الحد الأدنى المطلوب، دون أن يظهر بصورة تؤكد أن التغيير الفني بدأ يؤتي ثماره.

انتقادات بسبب الأداء.. والنتيجة وحدها لا تكفي

انتقدت وسائل إعلام سنغالية الأداء الذي قدمه المنتخب أمام إثيوبيا، مشيرة إلى كثرة الأخطاء وفقدان الكرة وصعوبة فرض أسلوب اللعب، خصوصاً في الشوط الثاني.

وذهبت بعض التقارير إلى أن "أسود التيرانغا" ظهروا بصورة غير منظمة، وواجهوا صعوبات كبيرة أمام منتخب أقل تصنيفاً على الورق، رغم تمكنهم في النهاية من الحفاظ على تقدمهم وتحقيق الفوز.

كما أشادت بعض التقييمات بالمردود الفردي لنيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي، في مقابل انتقادات وُجهت إلى الأداء الجماعي للمنتخب.

وفي السياق ذاته، اعتبرت وسائل إعلام محلية أن فوز السنغال لا يخفي استمرار علامات الاستفهام حول شكل المنتخب تحت قيادة فييرا، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة وضرورة الظهور بصورة أكثر قوة وتنظيماً.

بدون كوليبالي.. دفاع جديد مع باتريك فييرا

من أبرز الملفات التي أثارت الانتباه في بداية عهد فييرا، وضع القائد كاليدو كوليبالي على مقاعد البدلاء خلال المباراتين أمام موزمبيق وإثيوبيا.

وكان مدافع الهلال من أبرز ركائز المنتخب السنغالي خلال السنوات الماضية، إلا أن فييرا اختار الاعتماد على أسماء أخرى، أبرزها ساديو باي في المباراة الأولى، قبل أن يلجأ إلى خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين أمام إثيوبيا، دون إشراك كوليبالي.

ويعكس هذا القرار توجهاً واضحاً من المدرب نحو منح الفرصة لخيارات جديدة وشابة، وهو ما كان قد أشار إليه فور تعيينه.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك