رئيس سابق لمانشستر سيتي يطالب مجلس الإدارة بالتنحّي بعد أزمة "مصداقية"

مدخل ملعب الاتحاد الخاص بمانشستر سيتي - 14 سبتمبر 2024 - Reuters
مدخل ملعب الاتحاد الخاص بمانشستر سيتي - 14 سبتمبر 2024 - Reuters
لندن-رويترز

حضّ ديفيد برنستين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي، أعضاء مجلس الإدارة على التنحّي عن مناصبهم.

يأتي ذلك بعدما أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز أن مانشستر سيتي استخدم عقود رعاية "صورية"، ضمن ترتيبات استهدفت تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار) خلال نحو عقد.

وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً عزمه الطعن بالقرار، علماً أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين غرامات مالية وخصم نقاط، وصولاً إلى الهبوط وسحب ألقاب.

"القضية تفوق في فظاعتها كل تصوّر"

وقال برنستين: "لا أستطيع أن أتخيّل عقوبة رادعة بما يكفي لهذه القضية. الأمر بالغ الخطورة، لكن السؤال الآخر يتعلّق بمسؤولية مجلس الإدارة".

وأضاف: "أعضاء مجلس الإدارة، بينهم الرئيس التنفيذي (فيران سوريانو) الذي تولّى منصبه لسنوات طويلة وعاصر هذه الفترة بأكملها، مسؤولون عن إدارة النادي والإشراف على كل شؤونه".

وتابع: "لو كنا أمام شركة عامة، لكان صعباً تصوّر بقاء مجلس الإدارة في موقعه بعد قضية بهذه الخطورة. في مثل هذه الحالات، يكون طبيعياً أن يتنحّى الأعضاء أو تُجمّد مهامهم إلى حين استكمال كل الإجراءات، بصرف النظر عن الاستئناف ونتيجته".

وزاد: "لا أرى أن الإدارة الحالية قادرة على الاستمرار بالمقدار ذاته من المصداقية".

برنستين الذي ترأس مانشستر سيتي بين عامي 1998 و2003 وأشرف خلال تلك الفترة على عودته من الدرجة الثالثة إلى الدوري الممتاز، نبّه إلى أن "استمرار هذه القضية عاماً أو عامين آخرين، لا قدّر الله، سيكون أسوأ سيناريو للجميع".

وأضاف: "الغرامة المالية وحدها لم تعُد كافية. وإذا ثبتت هذه المخالفات بعد استنفاد إجراءات الاستئناف أو فشلها، فأخشى أن يواجه النادي الذي أحبّه خطر الخروج من الدوري الإنجليزي الممتاز. القضية تفوق في فظاعتها كل تصوّر".

تصنيفات

قصص قد تهمك