أنشيلوتي لا يعبأ بالانتقادات رغم أسوأ انطلاقة بتاريخ مدربي البرازيل

كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل في التدريبات قبل لقاء اليابان بكأس العالم - 28 يونيو 2026 - Reuters
كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل في التدريبات قبل لقاء اليابان بكأس العالم - 28 يونيو 2026 - Reuters
القاهرة -أحمد مصطفى

ترك منتخب البرازيل انطباعاً سيئاً في أول ظهور له بعد نكبة كأس العالم 2026، وفي بداية رحلة جديدة نحو اللقب في 2030 مع المدرب كارلو أنشيلوتي.

وكانت البرازيل في طريقها لخسارة تاريخية أمام أستراليا ودياً، قبل أن تتعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع بهدف رايان.

وقبل تجدد المواجهة مع أستراليا أكد أنشيلوتي أن تأثير الانتقادات ضده يساوي "صفراً".

فخلال مؤتمر صحفي قال المدرب الإيطالي المخضرم: "الانتقادات في عملي موجودة دائماً، لكنني لا أتأثر بها على الإطلاق، ولن تؤثر على أفكاري لمستقبل منتخب البرازيل".

وشدد مدرب ريال مدريد وميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان السابق: "النتائج ليست مهمة بالنسبة لي (في المباريات الودية)، ربما تكون مهمة للجمهور البرازيلي، لكنني أركز أكثر في منح فرص للاعبين جدد وشباب، وتحسين أداء بقية العناصر".

وتابع: "الهدف الواضح لدينا هو تجنب الأخطاء في أول مباراة رسمية قادمة، لا أريد أخطاءً".

لكن رغم عدم اهتمامه بالنتائج، يتعيّن على أنشيلوتي تحسين رصيده مع السيليساو، بعد أن حقق أسوأ انطلاقة بين كل مدربي البرازيل عقب 18 مباراة على الأقل.

وتبلغ نسبة انتصارات أنشيلوتي منذ قيادة البرازيل 63%، بواقع 10 انتصارات و4 تعادلات، و4 هزائم.

وتشير إحصاءات شبكة "DataESPN" أن نسبة انتصارات أنشيلوتي هي الأسوأ في انطلاقة مدرب للبرازيل عبر التاريخ، متساوياً مع كارلوس ألبرتو بيريرا.

وكانت نتائج بيريرا، الذي درب البرازيل بين 1983 و1991، مشابهة لأنشيلوتي بعد نفس عدد المباريات، حيث حقق 9 انتصارات و7 تعادلات مقابل هزيمتين. 

تصنيفات

قصص قد تهمك