
واصل لامين يامال الفتى الذهبي لبرشلونة وإسبانيا الزهو بنفسه خلال مقابلات صحفية أثناء فترة التوقف الدولي، آخرها مع صحيفة "غارديان" البريطانية.
وشدد يامال مجدداً على أحقيته في الفوز بالكرة الذهبية، كما يرفض تشبيهه بأي أسطورة، حتى إذا كان مثله الأعلى ليونيل ميسي.
وعاد يامال للحديث عن صورته الأيقونية وهو طفل يستحم بمساعدة ميسي، قبل أن يلتقيا مجدداً في نهائي كأس العالم الأخير.
وقال: "هذه الصورة ظلت سراً لمدة 17 عاماً، طلبت من أبي أن يحذفها من فيسبوك، المقارنات كانت سهلة جداً، أردت أن أكون لامين، لم أرغب في أن أكون ميسي".
مستوياتي تليق بالكرة الذهبية دائماً
وعن الكرة الذهبية، أكد الجناح البالغ 19 عاماً: "بكل صدق، لا يتعلق الأمر بهذا العام فقط، قدمت مستويات تليق بالكرة الذهبية منذ فترة أطول، يعرف الجميع أنني لاعب مختلف".
وواصل: "يحاول أي ظهير إيقافي، يشبهون الروبوت، والروبوت مثالي تقريباً، لكن يمكن للإنسان فعل شيء لا يقدر عليه الروبوت، كرة القدم أصبحت آلية، لكن يوجد لاعبون لديهم بريق خاص، أحاول تصعيب الأمور على المنافسين".
واسترجع ذكريات التتويج بكأس العالم هذا الصيف: "أردت أن تستمر المباراة النهائية قدر الإمكان، كنت مستمتعاً، لم أفكر أبداً في صفارة النهاية".
وتابع: "لا يوجد خوف في كرة القدم، شاهدت أمي تعاني لكي ألعب، وشاهدت أبي يجمع خردة من الشوارع لكي يوفر لي الطعام، لا مجال للخوف بالنسبة لي، الآن أود أن أساعد عائلتي ويمكنني ذلك.
"لذلك لن أقول أبداً لأحد: من أنت؟ أنا فزت بكأس العالم.. فقط الأغبياء يتحلون بهذه العقلية، أعرف أن كرة القدم تمثل فقط 0.000001% من الحياة".
وأقرّ يامال: "لا ألعب من أجل المال، بل للاستمتاع، عندما أمتلك الكرة وأشعر بنهوض المشجعين من مقاعدهم أصبح أقوى من أي أحد، أشعر بأنني سبايدر مان (الرجل العنكبوت)".








