
أُقيلت سابرينا فيتمان من تدريب نادي إنغولشتات في دوري الدرجة الثالثة بألمانيا، بعد بداية متعثرة للموسم.
فيتمان (35 عاماً) باتت عام 2024 أول مدربة تقود فريقاً للرجال في أيّ من درجات الدوري الثلاث الأولى في ألمانيا.
ورحلت فيتمان بعدما أدت 3 هزائم في آخر 4 مباريات إلى تراجع إنغولشتات للمركز الثالث عشر في دوري الدرجة الثالثة، الذي يضمّ 20 فريقاً.
واعتبر هارالد غارتنر، المدير الرياضي للنادي، أن "تغييراً في المسار" كان ضرورياً في ضوء النتائج الأخيرة وتحليل مسار تطوّر الفريق بشكل عام.
وأضاف: "على الصعيدين الإنساني والشخصي، كان هذا القرار صعباً جداً بالنسبة إلينا".
فيتمان أعربت عن رغبتها في البقاء، قائلة: "كنت سأكون مسرورة جداً بالاستمرار ومواصلة العمل مع فريق يزخر بشخصيات استثنائية. للأسف، لم تعد الثقة اللازمة لذلك موجودة، وقرر النادي اعتماد حلّ مختلف".
وكانت فيتمان تولّت المهمة في البداية كمدربة مؤقتة لأربع مباريات عام 2024، ونالت المنصب بشكل دائم بفضل سجلها الخالي من الهزائم خلال تلك الفترة.
"إنغولشتات أكثر من مجرد نادٍ بالنسبة إليّ"
شغف فيتمان بكرة القدم نشأ عندما كانت طالبة في برنامج تبادل طلابي بالولايات المتحدة خلال فترة مراهقتها، وشغلت أدواراً تدريبية متنوّعة في إنغولشتات نادي مسقط رأسها، منذ عام 2009.
وقالت الخميس: "كان إنغولشتات بالنسبة إليّ أكثر من مجرد نادٍ، كنت أشعر وكأنني في بيتي هنا". وأضافت أنها تغادر منصبها وهي تحمل "ذكريات خاصة لا حصر لها".
وخلال تولّيها المسؤولية، أشارت فيتمان إلى أن "إدارة الأفراد" تُعدّ نقطة قوة لديها، وأنها احتاجت إلى وقت للتأقلم مع التدقيق الإضافي الذي تواجهه بصفتها مدربة في رياضة يهيمن عليها الرجال.
وفي أثناء حقبة فيتمان، أصبحت ماري لويز إيتا أول امرأة تدرّب فريقاً في أيّ من بطولات الدوري الكبرى في أوروبا، بعد قادت يونيون برلين بشكل مؤقت لخمس مباريات الموسم الماضي.
يونيون برلين نجح في تجنّب الهبوط بقيادة إيتا، التي انتقلت بعد ذلك لتدريب فريق السيدات بالنادي لموسم 2026-2027، فيما تعاقد النادي مع المدرب السويسري ماورو لوسترينيلي لقيادة فريق الرجال.









