
اعترف فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، بتلقيه عرضين للعودة إلى ملاعب كرة القدم قبل أقل من عامين، إلا أن وفاءه لفريقه الوحيد "روما" منعه من هذه الخطوة.
وكشف توتي (49 عاماً) في كتاب سيرته الذاتية Oltre عن تفكيره في الأمر بجديّة، لكن في النهاية قرر رفض فرصة تاريخية للعدول عن اعتزاله.
وأراد كل من جنوى وكومو التعاقد مع توتي بتوصية من مدربي الفريقين ألبيرتو جيلاردينيو وسيسك فابريغاس، غير أن "ملك روما" تمسك بقرار الاعتزال.
أوضح توتي الذي اعتزل في 2017: "قلت لا للدوري الإيطالي، قلت لا لجنوى، وقلت لا لكومو. كنت في الـ48 من عمري. كان مدرب جنوى ألبرتو جيلاردينو، بينما كان سيسك فابريغاس تولى قيادة كومو للتو".
وأضاف: "كان جيلاردينو يبلغ 42 عاماً وفابريغاس 37 عامًا، أي أنني كنت سأكون أكبر منهما بستة أعوام و11 عاماً. هذه ليست أساطير، بل الحقيقة الكاملة".
وأشار الهداف التاريخي لنادي روما برصيد 307 في جميع المسابقات، إلى أنه فكر جدياً في العودة إلى كرة القدم بعدما شعر أن حالته البدنية تسمح له بذلك، مؤكداً أن عامل السن لم يكن المشكلة الأساسية.
أوضح توتي: "يمكنك التغلب على عامل العمر، تصبح أبطأ، لكن القدم لا تشيخ. الجميع يتفق على ذلك، فهي لا تحتاج إلى عملية تجميل (البوتوكس)".
وأكد توتي أن ارتباطه التاريخي بروما كان السبب الحاسم وراء رفض العودة إلى الملاعب، حيث أراد البقاء دون تمثيل أي فريق سواه، قائلًا: "روما كانت نقطة الخلاف. الخيانة الرياضية ليس لها عمر، سواء كان عمري 18 أو 48".
واختتم بطل كأس العالم 2006: "عقلي قال إنني أستطيع القبول، لكن قلبي قال لا. ثم تبدلت الأدوار، توقفت أفكاري عن العمل وتسارع قلبي".








