الحوسني يكشف لـ"الشرق" الأثر الاقتصادي "الكبير" لكأس الخليج

شبيب الحوسني عضو اللجنة المنظمة السابق لكأس الخليج - 22 سبتمبر 2026 - الشرق
شبيب الحوسني عضو اللجنة المنظمة السابق لكأس الخليج - 22 سبتمبر 2026 - الشرق
الرياض-عبد الله المحضار

قال شبيب الحوسني العضو السابق في اللجنة المنظمة لكأس الخليج، إن استضافة بطولات كأس الخليج تتطلب استعداداً تنظيمياً متكاملاً بسبب التحديات التي لا تقتصر على الجوانب الرياضية بل تمتد إلى إدارة الجماهير والمنتخبات والرعايات والبنية التحتية والفعاليات المصاحبة.

أضاف الحوسني في تصريحات لبرنامج "كرة المال" على راديو الشرق بلومبرغ، إن أبرز التحديات التي تواجه الدول المستضيفة تتمثل في التنسيق بين مختلف الجهات المنظمة، وإدارة الحضور الجماهيري، وضمان جاهزية الملاعب والمنشآت والخدمات اللوجستية، إلى جانب التعامل مع المتطلبات المختلفة للمنتخبات والجماهير خلال فترة البطولة.

وحول طلب بعض المنتخبات الحصول على نسب أعلى من المقاعد المخصصة لجماهيرها، أوضح الحوسني أن توزيع المقاعد والحصص الجماهيرية يخضع للتنسيق بين اللجنة المنظمة والاتحادات المشاركة، مع مراعاة حجم الطلب الجماهيري وطبيعة كل مباراة والطاقة الاستيعابية للملاعب .

كأس الخليج.. أرباح تتجاوز إيرادات المباريات

أكد الحوسني أن الأثر الاقتصادي لاستضافة كأس الخليج لا يرتبط فقط بإيرادات التذاكر، وإنما يمتد إلى قطاعات متعددة، في مقدمتها الفنادق والضيافة والنقل والطيران والفعاليات . 

وأضاف أن استضافة البطولة تمنح الدولة المنظمة فرصة لزيادة الحركة السياحية والتجارية، وتعزيز إنفاق الجماهير والزوار، إلى جانب الترويج للمدينة والدولة المستضيفة كوجهة سياحية ورياضية.

الرعايات التجارية

فيما يتعلق بالرعايات التجارية، أوضح الحوسني أن اللجان المنظمة تتعامل مع البطولة باعتبارها منتجاً رياضياً قابلاً للاستثمار التجاري، من خلال طرح حزم مختلفة من حقوق الرعاية والإعلان والتفعيل داخل الملاعب وخارجها.

وأكد أن تطور صناعة الرياضة في المنطقة يجعل من الضروري أن تنتقل بطولات كأس الخليج من التركيز على تنظيم المباريات فقط إلى تعظيم العوائد التجارية والإعلامية والسياحية للبطولة.

تصنيفات

قصص قد تهمك