
أثير الكثير من الجدل حول أداء التحكيم بعد خسارة ريال مدريد 2-1 أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية يوم الأحد.
ويعتقد جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد أن الحكم تغاضى عن طرد اثنين من لاعبي أتلتيكو، أحدهما ضد لي كانغ إن بعدما دهس كاحل فيدريكو فالفيردي في واقعة انتشرت سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلن ريال مدريد إصابة فالفريدي بسبب هذا التدخل العنيف وذكرت تقارير أنه سيغيب عدة أسابيع، كما طبع مورينيو صورة الخطأ على ورقة وأظهرها لوسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفي بعد خسارة الديربي.
المثير أن حكم الفيديو خوسيه لويس تروخيو سواريز الذي كان حاضراً في ديربي مدريد، هو نفس الحكم الذي سبق له طرد فالفيردي في ديربي العاصمة ضد أتلتيكو قبل أشهر قليلة.
ففي 22 مارس الماضي، فاز ريال مدريد 3-2 على أتلتيكو، وكان تروخيو سواريز هو حكم الفيديو أيضاً.
في تلك المباراة، تعرض فالفيردي للطرد بالبطاقة الحمراء بسبب تدخل عنيف في الدقيقة 77. ولم تتغير النتيجة بعد الطرد، وفاز صاحب الأرض.
وبالمقارنة بين الحالتين، يبدو أن حكم الفيديو لم يملك نفس ميزان العدالة، لأنه إذا كان وافق على طرد فالفيردي قبل أشهر، فكان من الأولى أن يطالب بإشهار البطاقة الحمراء للاعب أتلتيكو يوم الأحد.
وذكرت صحيفة AS أن لجنة الحكام الإسبانية وجدت عدت أخطاء في ديربي مدريد أهمها "يرتبط بعدم طرد لي كانغ إن بسبب تدخل قوي ضد ساق فالفريدي".
وأكدت لجنة الحكام على صحة قرار طرد دين هويسن مدافع ريال مدريد أمام أتلتيكو واعتبرت أن الواقعة "واضحة تماماً"، بينما تفهمت قرار عدم طرد كريستيان روميرو ضد جود بيلينغهام أمس رغم أن "الطرد كان ممكناً"، ووصفت الحالة بالمربكة.
وتراجع ريال مدريد إلى المركز الرابع في الدوري الإسباني بعد مرور 7 جولات من البداية، حيث يملك 15 نقطة، ويتأخر بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر وحامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة.








