
شارك مزيان مسلوب، موهبة نادي لانس، أساسياً في المباراة التي خسرها فريقه أمام موناكو بنتيجة 2-1 في الدوري الفرنسي، ليحقق رقماً تاريخياً.
ويواصل ذو الأصول الجزائرية خطف الأنظار في الدوري الفرنسي، وسط أحاديث كثيرة عن مستقبله الدولي.
وترى صحيفة "L'Équipe" الفرنسية أن ابن الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب يتفوق حتى على كيليان مبابي في "التطور المبكر".
وأصبح مسلوب، بعمر 16 عاماً و10 أشهر و10 أيام، أصغر لاعب من نادي لانس يشارك أساسياً في الدوري الفرنسي منذ أكثر من ستين عاماً.
ووصفت الصحيفة أداء مسلوب أمام موناكو بالهادئ نسبياً، وتخللته بعض المهارات الخاطفة، التي تؤكد امتلاكه هامشاً كبيراً للتطور والنمو مستقبلاً.
ويملك مسلوب فرصة اللعب لثلاثة منتخبات وطنية، أولها منتخب بلده الأصلي الجزائر، ثم بلد المولد فرنسا، وبلد والدته البرتغال.
ويلعب مزيان لمنتخب البرتغال تحت 17 عاماً، غير أن الاتحاد الجزائري بدأ تحركات لإقناعه بتمثيل "الخُضر" على مستوى الفريق الأول.
ويُلقّب مزيان مسلوب بـ"يامال الجديد" بين وسائل الإعلام والمشجعين، كونه لاعباً أعسر، بجانب أسلوبه في مركز الجناح الأيمن، دون الحديث عن بعض التشابه في الملامح الجسدية والشكلية.









