
أنهى ريال مدريد الجولة السابعة من الدوري الإسباني متأخراً بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر، بعد الخسارة بعشرة لاعبين أمام أتلتيكو مدريد.
وتوقع بعض النقاد أن تكون الهزيمة بداية لخروج ريال مدريد من المنافسة على اللقب، في ظل التألق الكبير لبرشلونة.
لكن ذكرى موسم 2006-2007، عندما توج الفريق بالدوري تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو، تمنح جماهيره "الأمل" في إمكانية العودة إلى المنافسة.
وتحت قيادة كابيلو، عوض ريال مدريد تأخره بست نقاط عن برشلونة، وتوج بفارق المواجهات المباشرة في نهاية المطاف، في أحد أشهر المواسم.
شهدت الجولة 24 من ذلك الموسم، تصدر برشلونة مع المدرب فرانك ريكارد لجدول الترتيب برصيد 49 نقطة، بينما احتل ريال مدريد المركز الرابع برصيد 43 نقطة.
وبمرور الوقت نجح رفاق ديفيد بيكهام في تقليص الفارق تدريجياً خلال الجولات المتبقية، حتى وصل الفريقان إلى الجولة الأخيرة متساويين برصيد 76 نقطة.
وبسبب التعادل ذهاباً والفوز إياباً في مباراة الكلاسيكو، لعب فارق المواجهات المباشرة لمصلحة ريال مدريد، ما جعل فوزه على ريال مايوركا في الجولة الأخيرة كافياً لحسم اللقب.
وتحقق ذلك بالفعل بعدما قلب ريال مدريد تأخره أمام مايوركا إلى فوز 3-1 بقيادة الثنائي مامادو ديارا والراحل خوسيه أنطونيو رييس، بينما تغلب برشلونة 5-1 على خيمناستيك، ليتوج الفريق الملكي باللقب.
وتبقى نسخة 2006-2007 هي الاستثناء التاريخي الذي يمنح ريال مدريد سبباً للتمسك بإمكانية قلب تأخره أمام برشلونة، رغم اختلاف نقطة البداية وتوقيت الموسم الحالي عن تلك العودة الشهيرة.








