
يواجه الفرنسي جول كوندي واقعاً جديداً داخل برشلونة، بعدما دخل منطقة لم يسبق له الوصول إليها منذ انضمامه إلى النادي الكتالوني: ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإسباني من دون أن يشارك ولو لدقيقة واحدة.
وغاب كوندي عن مواجهات ليفانتي وراسينغ وإشبيلية، بعدما كان حضوره شبه دائم في المواسم الماضية، سواء مع برشلونة أو خلال فترته السابقة في إشبيلية.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" إن كوندي لم يسبق له الغياب عن 3 مباريات متتالية في الدوري الإسباني.
وبدأ موسم كوندي الحالي بصورة مختلفة؛ فقد حصل على دقائق محدودة أمام إلتشي وأتلتيك بلباو، ثم بدأ أساسياً أمام رايو فايكانو، قبل أن يشارك بديلاً في إحدى المباريات بسبب إصابة إريك غارسيا، كما ظهر أساسياً أمام فينورد في دوري أبطال أوروبا، لكنه غادر قبل نهاية اللقاء بنحو نصف ساعة.
ومنذ مواجهة فينورد، أصبح كوندي خارج حسابات هانزي فليك في ثلاث مباريات متتالية بالدوري، في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير الأيمن.
وكان فليك قد أكد إمكانية استخدام كوندي أيضًا في قلب الدفاع، إلا أن المدرب الألماني اعتمد عليه حتى الآن كظهير أيمن.
وتكشف هذه الوضعية عن واقع مختلف داخل برشلونة: الأسماء الكبيرة لا تضمن مكانًا أساسيًا، والمشاركة أصبحت مرتبطة بالمردود داخل الملعب. وبالنسبة لكوندي، تبدو المهمة الآن واضحة: استعادة ثقة فليك وانتزاع مكانه من جديد.








