مورينيو في مأزق.. هل يضحي بفينسيوس لإنقاذ ريال مدريد؟

البرتغالي يخشى تكرار مصير ألونسو

جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد يراقب فينيسيوس خلال لقاء ملقة - 30 أغسطس 2026 - Reuters
جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد يراقب فينيسيوس خلال لقاء ملقة - 30 أغسطس 2026 - Reuters
دبي -محمد فتحي

يواجه جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني تحدياً من نوع خاصٍ بعد تراجع مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور.

اكتفى صاحب القميص رقم 7 بتسجيل هدف وحيد خلال 7 مباريات خاضها منذ بداية الموسم. واعترف اللاعب بعد مباراة إلتشي أنه يحتاج إلى استغلال الفرص بشكل أفضل. 

في الوقت نفسه، يقدم كيليان مبابي أداءً استثنائياً حيث سجل الفرنسي 8 أهدافٍ، ويضغط أيضاً براهيم دياز ويان ديوماندي وكارلوس أسبي لحجز مكان في التشكيلة الأساسية.

المساواة في دقائق اللعب

وفقاً لصحيفة "MARCA" الإسبانية فإن مورينيو، الذي يدرك جيداً الأزمات التي شهدها الفريق في الموسم الماضي، قرر منذ وصوله مدريد المساواة بين فينيسيوس ومبابي في دقائق اللعب. 

يحاول مورينيو تجنب مصير تشابي ألونسو الذي قاد الفريق في بداية الموسم الماضي ثم اصطدم بفينيسيوس بعدما استبدله في العديد من المباريات، وتسبب الصدام في رحيل المدرب الإسباني عن منصبه. 

مع ذلك، فإن تراجع أداء اللاعب في المباريات الأخيرة دفع مورينيو لسحبه من الملعب في 3 مباريات متتالية. 

خلافاً لمباراتي إنتر ميلان ورايو فايكانو اللتين غادر فينيسوس كل منهما في الدقائق الخمس الأخيرة، جاءت مباراة إلتشي التي غادرها اللاعب في الدقيقة 68، لتؤكد أن مكانة صاحب القميص رقم 7 مع الفريق تحت التهديد. 

مبابي يحتفل مع فينيسيوس بهدف لريال مدريد ضد إنتر ميلان - 8 سبتمبر 2026
مبابي يحتفل مع فينيسيوس بهدف لريال مدريد ضد إنتر ميلان - 8 سبتمبر 2026 - Reuters

وزاد من القلق، ظهور كيليان مبابي بمستوى جيد بعدما شارك في مركز الجناح الأيسر الذي لعب فيه لسنواتٍ مع موناكو وباريس سان جيرمان قبل انتقاله إلى الريال. وأظهر الفرنسي تفاهماً كبيراً مع أسبي في الدقائق القليلة التي تجاورا فيها داخل الملعب.

قد يُنذر الخروج المتكرر من أرض الملعب بصدام مبكرٍ بين مورينيو وفينيسيوس، ورغم ذلك ترى الصحيفة الإسبانية أنه لا توجد حتى الآن "مؤشرات خطيرة تهدد علاقة المدرب واللاعب".

اتجاه معاكس

من اللافت أن مبابي وفينيسيوس لا يمكنهما التألق سوياً لمباريات متتالية. يحمل أحدهما الراية لمباريات ثم يسلمها للآخر.

تقول "MARCA": "عندما يكون أحدهما في أفضل حالاته، يكون الآخر في أسوأ حالاته. ويبدو الربط بين أدائهما مستحيلاً. الآن، الفرنسي هو من يتألق بينما البرازيلي يعاني من تراجع في مستواه. وكان الموسم الماضي امتداداً لهذا الوضع. كان النصف الأول من الموسم صعبًا على البرازيلي، حيث كان بعيدًا عن أفضل مستوياته، سجل ستة أهداف فقط بنهاية العام، وكان على خلاف مع تشابي ألونسو، بينما كان مبابي لا يُقهر حيث وصل إلى 29 هدفًا بنهاية العام.

ومع أربيلوا، تغير الوضع. تألق فينيسيوس وسجل 16 هدفًا بينما تراجع مستوى مبابي، ويعود ذلك جزئيًا إلى إصابة في الركبة حدّت من مشاركته في عدة مباريات.

تصنيفات

قصص قد تهمك