
انتقلت الحرب الكلامية والنفسية في صراع الكرة الذهبية من اللاعبين إلى وسائل الإعلام في إسبانيا، وذلك في ظل التنافس القوي المتوقع بين كيليان مبابي ولامين يامال.
وقال مبابي إنه لا يوجد لاعب أفضل منه في الموسم الماضي، ليرد يامال متحدثاً عن أحقيته بالجائزة قائلاً: "أعتقد أني أستحق ذلك هذا العام بسبب ما فزت به".
وتطرّقت صحيفة Mundo Deportivo الكتالونية للموضوع، مؤكدة أن ريال مدريد يُحرك آلياته لدعم مرشحه الأبرز للفوز بالجائزة الفردية الأكبر في عالم كرة القدم.
إعلام كتالونيا يتحدث عن "حملة لصالح مبابي"
وذكرت الصحيفة أن ريال مدريد بدأ "حملة لصالح مبابي" بالفعل، بعد مقاطعة حفل الجائزة بسبب فوز رودري بالكرة الذهبية على حساب فينيسيوس جونيور عام 2024.
ويُشير تاريخ الجائزة إلى امتلاك اللاعبين الفائزين بكأس العالم لأفضلية أمام منافسيهم، غير أن بعض الاستثناءات فرضت نفسها بالنظر إلى أداء فردي كبير للفائزين، مثلما حدث مع ليونيل ميسي سنة 2010 وكريستيانو رونالدو سنة 2014.
وعلى الرغم من عدم فوزه بكأس العالم، إلا أن مبابي حصد جائزة هداف البطولة برصيد 10 أهداف، إضافة إلى 4 تمريرات حاسمة، ولم يفشل في المساهمة بأي هدف سوى ضد إسبانيا في نصف النهائي، كما حصد لقبي هداف الدوري الإسباني وهداف دوري أبطال أوروبا.
تفوق فردي لمبابي وجماعي ليامال
ولم يقدم لامين يامال أفضل أداء ممكن في كأس العالم، واكتفى بهدف وحيد ضد السعودية في دور المجموعات، وهو ما يشير إلى تأثير محدود في المنتخب خلال البطولة التي طالما كانت معيارية في سباق الكرة الذهبية.
وسجّل يامال 16 هدفاً بجانب 11 تمريرة حاسمة ليساهم في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، ويتفوّق على مبابي في الجانب الجماعي بنيل لقبين كبيرين مع النادي والمنتخب.
وفاز ريال مدريد بجائزة الكرة الذهبية 12 مرة، منها أربع مرّات في آخر 10 سنوات عبر كريستيانو رونالدو (في مناسبتين) ولوكا مودريتش وكريم بنزيما.
وتتصدر فرنسا والأرجنتين قائمة الدول الأكثر فوزاً بالجائزة بواقع 8 كرات ذهبية لكل بلد، حيث يعتبر ليونيل ميسي الأرجنتيني الوحيد المتوّج، بينما حصد الذهب 6 لاعبين فرنسيين هم ميشيل بلاتيني (3)، وريمون كوبا وجان بيير بابان وزين الدين زيدان وكريم بنزيما وعثمان ديمبيلي.








