
احتج مشجعو مانشستر يونايتد على إدارة النادي خلال مباراة القمة أمام مانشستر سيتي برفع لافتة يصفون فيها تصرفات النادي بأنها "وصمة عار".
وكشف يونايتد عن نتائج تحقيقاته بشأن إعادة بيع التذاكر بطرق غير مشروعة، حيث أعلن عن حظر 685 حساباً مشبوهاً لمخالفتها القواعد المتعلقة بالتذاكر الموسمية.
وادعى النادي أنه نجح في تفكيك شبكات منظمة واسعة النطاق متورطة في هذه الممارسات، ونفى استهداف مشجعين أبرياء، مشيراً إلى أن بعض الحالات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي وتتحدث عن معاملة غير عادلة للمشجعين هي ادعاءات غير صحيحة ولا تعكس حقيقة الموقف كاملة.
بناءً على ذلك قررت مجموعة "الجيش الأحمر" عدم رفع أي أعلام أو لافتات أخرى خلال المباراة ضد مانشستر سيتي، وذلك احتجاجاً على "سلوك النادي الأخير".
كما نظمت مجموعة المشجعين المعروفة باسم "The 1958" مظاهرة قبل المباراة اعتراضاً على حملة النادي الصارمة ضد سماسرة التذاكر، حيث تزعم المجموعة أن هذه الحملة طالت مشجعين أبرياء.
وأصدرت رابطة "TRA" المسؤولة عن تنظيم وتمويل الأعلام واللافتات في مدرج "ستريتفورد إند" بياناً يوم السبت لتوضيح موقفها.
وجاء في البيان: "لن يشهد مدرج ستريتفورد إند يوم الأحد أي عروض للأعلام؛ وبدلاً من ذلك، ستُرفع لافتة واحدة فوق نفق خروج اللاعبين تحمل رسالة واضحة للملاك وأعضاء مجلس الإدارة وصناع القرار في مانشستر يونايتد، مفادها طريقة تعاملكم معنا وصمة عار'".
وأضاف البيان: "هذه ليست رسالة خاصة برابطة TRA فحسب، بل هي رسالة نيابة عن كل مجموعة مشجعين حقيقية، وكل مشجع يحرص على حضور المباريات، وكل رابطة مشجعين وممثل للجماهير، ممن تواصلوا معنا مباشرة أو تضرروا سلباً من سلوك النادي الأخير".
وأردف: "إنها صرخة صادقة ونابعة من القلب طلباً للاعتراف والتقدير، تطلقها الفئة التي تمثل القلب النابض لنادينا (المشجعون الأوفياء الذين يواظبون على حضور المباريات جيلاً بعد جيل) والذين تعرضوا للتشويه والافتراء والتمثيل غير العادل".
وتابع البيان: "هذه ليست مشكلة خاصة بمانشستر يونايتد فحسب، بل هي أزمة تعم الدوري بأكمله وتستوجب المعالجة في كل نادٍ، بغض النظر عن التنافس التاريخي، فبدون تغييرات جذرية، لن يكون هناك مكان لمفهوم الندية والمنافسة في الرؤية المستقبلية لكرة القدم التي يتبناها صناع القرار".








