
اعتبر لوكا مودريتش أن ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو "يرهب" خصومه، مؤكداً أنه "سيفعل أي شيء من أجل" المدرب البرتغالي.
مودريتش انتقل إلى ميلان الصيف الماضي، بعد 14 عاماً في ريال مدريد، حيث بات اللاعب الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخه (28)، محرزاً 6 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، متساوياً مع زملائه السابقين داني كارفاخال وناتشو فرنانديز وتوني كروس، إضافة إلى الراحل باكو خينتو.
خلال مقابلة مع صحيفة AS، سُئل مودريتش عن عودة مورينيو إلى ريال مدريد، المدرب إلى أصرّ على التعاقد معه عام 2012 حين كان في توتنهام هوتسبير، وهل يعتقد بأنه قادر على استعادة الروح التنافسية في الفريق، فأجاب: "نعم، بلا شك. يمكنك أن ترى بالفعل من المباريات القليلة الأولى أنه (ريال) مدريد مختلف، (ريال) مدريد مرعب، وهذا ما يعجبني".
وأضاف: "أعتقد بأن تعيين مورينيو كان قراراً صائباً جداً من النادي، الخيار الأفضل لهذا المنصب، نظراً إلى الفريق وكل شيء. هو يعرف (النادي) جيداً، وشخص يصبو للفوز، يتمتع بشخصية مذهلة، وأكنّ له محبة خاصة، لأنه هو مَن جلبني (إلى ريال مدريد)، وهذا كان أهم شيء بالنسبة إلى وصولي. قال للنادي: أريده هو أو لا أحد سواه".
وتابع: "لهذا السبب جئت إلى ريال مدريد. الطريقة التي سارت بها المفاوضات، ربما لولا تدخله، لانسحب ريال مدريد من المفاوضات... لهذا السبب أكنّ له كل هذه المحبة والاحترام. ندمي الوحيد هو عدم العمل معه لفترة أطول".
"ريال مدريد سيكون خطراً جداً في كل البطولات"
النجم الكرواتي زاد بشأن عمله لعام واحد فقط مع المدرب البرتغالي، قائلاً: "في تلك السنة تعلّمت الكثير عن كيفية أداء العمل بشكل أفضل، وكيفية الكفاح، وكيفية بذل قصارى الجهد... كانت طريقته في التحضير للمباريات مذهلة. كنت تدخل الملعب وأنت تعرف تماماً ما سيحدث".
وقال: "أعتقد بأنه الخيار الأمثل، وسيجلب الكثير من السعادة للجمهور، وسيكون ريال مدريد خطراً جداً في كل البطولات. مورينيو شخص مميّز بالنسبة إليّ، بسبب نضاله من أجل التعاقد معي، هذا أمر لا يُنسى. سأفعل أي شيء من أجله. رغم أننا لا نتحدث كثيراً، إلا أننا نتبادل رسائل أحياناً، وأتمنّى له دائماً كل التوفيق".
وأضاف: "أعتقد بأنه في المكان المناسب لأنه في أفضل نادٍ بالعالم، وهو أحد أفضل المدربين في التاريخ. هذه الشراكة جيدة جداً، ومن المؤكد أنها سترهب الآخرين".
برشلونة وعودة مورينيو إلى ريال مدريد
مودريتش اعتبر أن "برشلونة سيكون أكثر قلقاً الآن، كما في المرة السابقة"، مضيفاً: "عندما وصل مورينيو للمرة الأولى، بدا برشلونة (بقيادة مدربه بيب) غوارديولا لا يُقهر، وذاك النهائي الشهير لكأس الملك (لمصلحة ريال مدريد عام 2011) ولقب الدوري الإسباني القياسي (في موسم 2011-2012) أوقفا النزيف، إن صحّ التعبير".
وذكّر بإحراز برشلونة لقبين متتاليين في الدوري، وتابع: "سيكون صعباً على ريال مدريد تقبّل (لقب) ثالث. ولكن يعتقد بعضهم بأن الأمور ستزداد صعوبة (بالنسبة إلى برشلونة) مع مورينيو، وأن الوضع يتغيّر".
وزاد: "على ريال مدريد ألا ينظر إلى ما يفعله الآخرون، بل إلى نفسه. قد يكون برشلونة منافسه الأكبر، ولكن على ريال مدريد التركيز على ما يفعله وترك الآخرين يقلقون بشأنه، لا العكس. لطالما كان الأمر كذلك، على الأقلّ في حقبتي وقبلها، وهذا ما يجعل ريال مدريد عظيماً".








